الأمن العام في عيده الـ81.. مع اليد الأمينة

كتب ابراهيم عوض:
علاقتي مع “الأمن العام” تعود الى العام 1968 حين بدأت عملي الصحافي في مجلة ” الحوادث” لصاحبها الاستاذ الألمعي الراحل سليم اللوزي. وقد تسنى لي من خلال مسيرتي المهنية ان التقي بكل من تولى رئاسة هذه المديرية. ولا أبالغ إذا قلت بانني ومنذ الصغر، وانا مولع بالعسكر ومن هنا سعيت أيضا إلى التقرب من ضباط في الجيش وبات لدي الان مجموعة اعتز بها كإعتزازي بضباط في الأمن العام وكذلك في الأمن الداخلي وجهاز أمن الدولة.
مناسبة الحديث الاحتفال بعيد الأمن العام ال81 في عهد اللواء حسن شقير. هذا الرجل الذي لا يمكن إلا ان تحبه قبل ان تتعرف إليه.
هذا ما حصل معي وانا الذي كنت اتابع صور ٩تسلمه المهمة حيث اطل علينا بوجه باسم ينم أيضا عن رصانة، فيما سيرته حافلة بالمحطات العسكرية والنجاحات التي حققها في كل مركز تبوأه.
في زيارتي الأولى له استقبلني بترحاب وكأنه يعرفني منذ زمن. ولحظة قدمت له كتابي الأول ” مهمات سرية في حياتي الصحفية” اكد لي انه سيقرأه ويعلمني بملاحظاته.
تمنيت له التوفيق في ما القي على عاتقه أجابني بأنه جاء ليفعل ما بوسعه لتطوير المديرية والقيام بما يلزم لتسهيل معاملات الناس في اي مركز يقصدونه،مشيرا في الوقت نفسه الى وضع البلد المتردي الذي لا بد ان يدفع إلى التمسك بالمؤسسات وتغليب مصلحة الوطن على اي مصلحة اخرى.
من هنا لا غرابة ان يشدد اللواء شقير في كلمته، يوم العيد، على ان امن المواطن في صلب أولويات الأمن العام، في الوقت الذي يواجه فيه لبنان تحديات استثنائية سياسية واجتماعية واقتصادية.ولا يمكن لأي مؤسسة ان تواجه هذه التحديات منفردة.كما ان حماية لبنان مسؤولية مشتركة اساسها وحدة الدولة.
“وحدة الدولة” عبارة سمعتها منه في اللقاء الأول وما زالت شغله الشاغل حتى الساعة مدركا ان المسؤولية اليوم ،وسط هذا الجو السياسي المكفهر والعدوان الإسرائيلي المتواصل، تحتم أعلى درجات العمل والسعي لحفظ الأمن إلعام الذي هو أساس الإستقرار وحماية السلم الأهلي.
“الأمن العام” اسمه وحده يكفي للدلالة على ما عُهد اليه…سلامة أبناء الوطن. وهي في أيد أمينة طالما هناك من يتقن حسن الإدارة والتصرف والاقدام.
(الصورة بعدسة نبيل اسماعيل)



