سلام استقبل لودريان: إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي ودعم الجيش من أولوياتنا بالمرحلة المقبلة

وعرض لأولويّات عمل الحكومة في المرحلة المقبلة، محدِّدًا “ثلاث محطّات أساسيّة تشكّل ركائز في هذا المسار، هي:
1- مؤتمر إعادة الاعمار والتعافي الاقتصادي، لتعبئة الموارد اللّازمة للبنى التحتيّة والمساكن وتحريك عجلة الاقتصاد.
2- مؤتمر دعم الجيش اللبناني، لتأمين التمويل والقدرات اللوجستية والعتاد، بما يمكّنه من تعزيز الاستقرار وبسط سلطة الدّولة.
وشدّد سلام على أنّ “هذه المحطّات مترابطة وتكمل بعضها بعضًا، إذ لا يمكن تحقيق النّهوض الاقتصادي من دون الاستقرار الأمني، ولا ترسيخ الاستقرار من دون مؤسّسات قويّة وبيئة استثماريّة جاذبة”، مؤكّدًا أنّ “إنجاح هذه المسارات الثّلاثة يتطلّب دعم فرنسا، إلى جانب الأصدقاء العرب والدّوليّين”.
من جانبه، هنّأ لودريان الحكومة اللبنانية على “الخطوات الّتي اتخذتها لبسط سلطة الدّولة”، معيدًا التأكيد على “التزام فرنسا بدعم لبنان في مساراته الثّلاثة: إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي، دعم الجيش، وتحفيز الاستثمار”. واعتبر أنّ “الجيش اللّبناني هو الضّامن الأوّل للاستقرار الدّاخلي وثقة المواطنين”، مشيرًا إلى أنّ “باريس ستواكب هذه المؤتمرات الثّلاث”.
وفي هذا الإطار، أوضح سلام أنّ “الحكومة ستناقش مشروع القانون وتحيله إلى مجلس النّواب خلال شهر”، لافتًا إلى أنّ “التوصّل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، ما زال في صدارة أولويّات الحكومة”.



