إختتام زيارة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني للبنان
اختتم أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني، برئاسة النائب السيدة إميلي ثورنبيري، زيارتهم للبنان التي استمرت يومين (23-24 حزيران)، وذلك لتقييم التحديات الإنسانية والسياسية والأمنية التي تواجه البلاد والمنطقة. وضم الوفد كلا من النواب آلن غيميل وابتسام محمد وإدوارد موريلو.
وبحسب بيان للسفارة البريطانية: “ركزت الزيارة على الآثار المدمرة للنزاع بين إسرائيل وحزب الله على المدنيين في لبنان، إضافة إلى الأوضاع التي يواجهها اللاجئون السوريون والمجتمعات المضيفة والجهود المبذولة لدعم الجيش اللبناني وتعزيز استقرار لبنان وأمنه على المدى الطويل”.
ولفت الى انه “خلال الزيارة، التقى أعضاء اللجنة فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون ودولة رئيس مجلس النواب نبيه بري ودولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ونائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري. كما عقدوا اجتماعات مع لجنة الصداقة النيابية اللبنانية – البريطانية وشركاء دوليين، وزاروا عددا من المجتمعات المتضررة من النزاع”.
واشار الى ان “البرنامج، تضمن مناقشات معمقة حول حماية المدنيين وأحكام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية ودعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة الأكثر ضعفا، إلى جانب تأكيد أهمية التوصل إلى حلول سياسية وأمنية مستدامة في لبنان”.
كما لفت البيان الى ان الوفد “زار قاعدة عمليات حدودية ممولة من صندوق الأمن المتكامل في المملكة المتحدة، وهي واحدة من 86 موقعا مماثلا تم توفيرها للجيش اللبناني على الحدود اللبنانية السورية منذ عام 2013. وشاهدوا بشكل مباشر كيف يدعم التمويل البريطاني أمن الحدود ويوسع سلطة الدولة ويحمي المجتمعات الحدودية. وفي بلدة سعدنايل، التقى الوفد بعائلات سورية نازحة تستفيد من مساعدات تقدم بدعم من المملكة المتحدة عبر برنامج الأغذية العالمي، كما زاروا مركز “مكاني” التابع لليونيسف، وهو مركز مجتمعي متكامل يقدم خدمات متعددة لدعم الأطفال الأكثر ضعفا من خلال التعليم الغير رسمي وخدمات حماية الطفل. وفي مركز الصليب الأحمر اللبناني في زحلة، اطلع الوفد على تأثير النزاع على فرق الاستجابة الأولية، وآليات دعم المملكة المتحدة بالتعاون مع الصليب الأحمر البريطاني والصليب الأحمر اللبناني لتعزيز الاستجابة للأزمات”.
وختم البيان مشيرا الى ان الزيارة “بحثت في سبل مساهمة حكومة المملكة المتحدة في تقديم مساعدات حيوية للمتضررين من الأزمة في لبنان، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والسيادة اللبنانية”.



