الخطيب: على الحكومة ألا تكتب على نفسها أنها كانت سبباً في خراب لبنان وفي تمرير المشروع الأميركي

وقال الخطيب: “اليوم يخسر لبنان عالماً مؤرخاً مفكراً قلّ نظيره، آل حمادة الذين كانوا وما زالوا وجهاً من وجوهنا البيضاء، وجزءاً مهماً من تاريخ لبنان، آل حمادة الذين لهم فضل على لبنان، ولم ينصفهم التاريخ كما لم ينصف المسلمين الشيعة في لبنان، لقد أرادوا محو هذا الجزء من تاريخ لبنان ولم يكتفوا بذلك بل زوروا هذا التاريخ”.
وأضاف: “لقد استمر هؤلاء وما زالوا كما ذكرت على نفس هذا النهج، وما يصنعونه اليوم في مواجهة تضحيات المسلمين الشيعة في لبنان، الذين تنكروا لذاتهم من أجل الحفاظ على لبنان ومن أجل أن يكون للبنان سيادة واستقلال، ويكون مرفوع الرأس، ولكنهم يريدون أن يكون منحط القيمة، يريدونه أن يكون خافض الرأس ذليلاً مستسلماً للولايات المتحدة الأميركية وللغرب وللعدو الصهيوني”.
ودعا جميع اللبنانيين وبـ”الأخص الذين يقفون على الحياد وهم أكثرية الشعب اللبناني”، إلى أن “يتعلموا من تجارب الماضي وأن يقفوا وقفة رجل واحد للحفاظ على لبنان وللحفاظ على استقلاله وللدفاع عن لبنان، وأن لا يسمحوا أن يُفرَّط باستقلال هذا البلد وبكرامته وببعه وبالتنازل عنه ، والأصعب من هذا التنازل عن كرامة اللبنانيين في سبيل ضربه وانتزاع ورقة القوة من يد اللبنانيين، الورقة التي تدافع عن لبنان والتي تحمي شرف لبنان واللبنانيين”.
كما دعا الخطيب اللبنانيين جميعًا إلى “التيقظ من المشروع الخطير وألا يساهموا في إيجاد الأرضية للعدو الإسرائيلي لإقامة دولة إسرائيل الكبرى، ولبنان جزء من هذه الدولة كما يصرح قادة العدو”.



