الانتشار اللبناني

الشيخ قاسم: نحن غير موافقين على أي اتفاق جديد غير الاتفاق الموجود بين الدولة اللبنانية واسرائيل

اشار الأمين العام لحزب الله ​ الشيخ نعيم قاسم الى الاسراع في انجاز المحاكمات والتحقيقات في انفجار المرفأ بعيدا عن التسييس الذي أخّر النتائج إلى هذه المرحلة، كي يعرف الناس الحقيقة وكي نصل الى النتيجة الصحيحة كي يعاقب المرتكب ويبرأ البريء، والرحمة لكل الضحايا والشفاء للجرحى والصبر والسلوان للعوائل التي اصيبت باولادها.

واشار الى ان إسرائيل انقلبت على الاتفاق ولم تلتزم به، وما حصل في سوريا أثّر كثيراً على الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل حيث ندمت على صياغة الاتفاق، وأميركا أتت بإملاءات لنزع قوة وقدرة لبنان والمقاومة والشعب بالكامل وهو لمصلحة إسرائيل بالكامل. وتابع “مصلحة إسرائيل إضعاف لبنان لتتحكّم بمساره، وأميركا لم تأت لطرح اتفاق جديد بل إملاءات بنزع قوة حزب الله ولبنان والمقاومة والشعب بالكامل”. واوضح بان المذكرة الثالثة لتوم براك أسوأ من الأولى والثانية ومن جملة ما تتضمنه تفكيك 50% من البنية التحتية للحزب في غضون 30 يوماً، حتى القنبلة اليدوية وقذائف الهاون، أي الأسلـحة التي تُعدّ بسيطة.

واعتبر الشيخ قاسم بان ما طُرِح أن تنسحب إسرائيل من النقاط الخمس كبداية، للدخول إلى المرحلة الثانية من 60 إلى 90 يوماً، ليبدأ بعدها تسليم الأسرى، وهذا يسمّى تجريد لبنان من قوّته، وأميركا تتنصّل من كل ما له علاقة بالكيان الإسرائيلي والمطلوب من المذكّرة تجريد لبنان من قوّته.

وشدد على اننا غير موافقين على أي اتفاق جديد غير الاتفاق الموجود بين الدولة اللبنانية واسرائيل، ومن غير الممكن القبول بتخلّي لبنان تدريجياً عن قوّته وأي جدول زمني يُعرَض ليُنفّذ تحت سقف العدوان الإسرائيلي لا يُمكن الموافقة عليه، وبأن تبقى أوراق القوة كاملة بيد العدو الإسرائـيلي، ولا يجوز الخضوع للضغوط الخارجية بوقف التمويل فما نفع التمويل إذا أصبحنا أزلاماً.

واعلن بانه في حال ذهاب إسرائيل إلى خيار الحرب، المقاومة ستدافع والجيش سيدافع والشعب سيدافع، وهذا الدفاع المقاوم سيؤدي إلى سقوط الصواريخ في الكيان الإسرائيلي، وهذا ليس من مصلحة إسرائيل. وتابع “وفق المادة الثالثة من البيان الوزاري، هل التخلي عن السلاح وتسليمه لإسرائيل تحصين للسيادة؟”.

واردف “ترون اليوم في فلسطين الإجرام والإبادة لهذا الشعب الفلسطيني العظيم، هذا إجرام ممنهج يومي، هذا الإجرام يدلّ على أن أميركا وإسرائيل تعملان بشكل منظّم لإبادة الشعب الفلسطيني”.

وذكر بان إيزدي جاء من أقصى الأرض ليكون في خدمة شعب فلسطين وتحريرها، كما كان حريصاً على الوحدة الوطنية الفلسطينية، وقد جاء إلى لبنان بعد يومين على اغتيال امين عام الحزب السيد حسن نصر الله ليضع نفسه بتصرف حزب الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى