تقرير: حزب الله ما زال يتمتع بقوة عسكرية كبيرة ومحور الممانعة سيدخل الحرب الى جانب الحزب

نشر تقرير في “الجزيرة” أكد حزب الله ما زال يتمتع بقوة عسكرية كبيرة رغم فقدانه خيرة قادته العسكريين، ويمكنه إطلاق عشرات آلاف الصواريخ، إذ يمتلك منها نحو 150 ألفا، وفق أغلب التقديرات، بينها منظومتا صواريخ “ستريلا” بأنواعها المختلفة، و”إيغلا” الروسيتان، ومنظومة “الماس” الإيرانية وغيرها، ومئات المسيّرات المتعددة الأغراض.
وقال التقرير ان حزب الله يمتلك أيضا صواريخ ثقيلة بقدرات تدميرية كبيرة وصواريخ “أرض-بحر” الروسية المتطورة المضادة للسفن من طراز “ياخونت” (أونيكس) بمدى 300 كيلومتر، وربما شبكة أنفاق هائلة تمتد تحت الحدود، ويصعب على إسرائيل تحمّل ضربات كبيرة وموجعة على مدنها الرئيسية مثل تل أبيب وحيفا وعلى المرافق الحيوية والسكانية.
ورأى النقرير ان تهديد إسرائيل بتدمير بيروت وفق “عقيدة الضاحية” سيقابله ضربات واسعة من حزب الله على تل أبيب وفق مبدأ “تل أبيب مقابل بيروت”. معتبرا ان التوغل الإسرائيلي البري داخل لبنان للسيطرة على معاقل حزب الله، إن وقع سيؤدي -بدروس حرب تموز/يوليو 2006- إلى خسائر إسرائيلية فادحة، ولن تكون الجبهة الداخلية الإسرائيلية قادرة على تحمل تبعات الخسائر الفادحة وتكلفتها التي يرجح أن تكون أعلى بكثير من خسائر الحرب على غزة.
وأعرب عن إعتقاده ان تؤدي الحرب الواسعة على حزب الله إلى دخول أطراف “محور المقاومة”، منها إيران، بشكل كثيف في الحرب، فهذه الأطراف تدرك أن هزيمة الحزب تعني نهاية المحور، وان دخول إيران وأطراف “محور المقاومة” الأخرى (في العراق واليمن) بجهد عسكري كامل سيؤدي إلى تغيير في المعادلات العسكرية في غير مصلحة إسرائيل.



