هذه قصة مواعيد المعارضة: بري استمهل وحزب الله جاراه!… مُبادرة جعجع ليست الأولى… فماذا في الكواليس؟\بقلم جويل بو يونس

على الرغم من كل التحركات التي كثرت في الفترة الاخيرة وتعددت اتجاهاتها بدءا من مبادرة تكتل الاعتدال الوطني الى اللقاء الديمقراطي فالتيار الوطني الحر وبعده نواب قوى المعارضة، فلا جديد رئاسيا يبنى عليه وسط تصلب المواقف الداخلية من جهة واستمرار العدوان على غزة من جهة ثانية.
معلومات الديار من مصادر موثوقة مطلعة على جو الثنائي الشيعي تشير الى ان اللقاء الذي كان محددا الجمعة مع الوفاء للمقاومة تم تأجيله بعدما تمّهل رئيس مجلس النواب نبيه بري بتحديد موعد لكتلة نواب المعارضة في عين التينة وقد جاراه حزب الله بالتـأجيل. وهنا تجزم المصادر بان لا موعد كان محددا اصلا لكتلة نواب المعارضة مع كتلة التنمية والتحرير.
وفي هذا الاطار تشير المصادر الى انه قد يكون الكلام قد حصل بين الكتل فيما بينها في مجلس النواب بشكل عام حول مبادرة المعارضة ونيتها لقاء الرئيس بري لكن حتى الساعة كما تقول المصادر فليس هناك اي موعد محدد وثابت لكتلة نواب المعارضة في عين التينة، علما ان مصادر المعارضة تشير الى ان ما فهمته سابقا ان اللقاء سيحدد بعد عاشوراء.
وتتابع الاوسط بان في اقتراح المعارضة الاول هي تقول “نذهب للحوار” لكنها تتجاهل الداعي لهذا الحوار فمن الجهة الداعية ومن “نحن” الذين نذهب للحوار؟
اما في اقتراحها الثاني، فتتحدث المعارضة عن ان الرئيس بري يدعو لجلسة يتبعها حوار لمدة 48 ساعة تبقى بعده الجلسة مفتوحة وهنا تسال الاوساط المطلعة على جو الثنائي: من يضمن الابقاء على النصاب 86 في هذه الجلسة ؟ والم يقروا عبر هذا الاقتراح بدور الرئيس بري؟
فهذا يعني انهم مؤيدون بشكل غير مباشر لحوار الرئيس بري.
وتتابع المصادر، على اي حال ، ما نفع كل هذه الاقتراحات طالما انهم يرفضون جلوس الجميع اما عن قول المعارضة انها تريد اللقاء مع الثنائي لشرح مبادرتها فتقول المصادر: لقد وصلتنا الاقتراحات وعلمنا بها عبر الاعلام”.
فاميركا دخلت انتخاباتها و”ما حدا بالو” بالرئاسة اللبنانية، يختم مصدر موثوق لـ”الديار”.
“عن الديار”



