هكذا يعلّق الان عون على قرار فصله من “التيار”

قال عضو تكتل “لبنان القوي” النائب الان عون، في حديث الى وكالة الانباء المركزية، ورداً على سؤال حول المبادرات الرئاسية، منها المحلية كمبادرة الاعتدال ومبادرة اللقاء الديمقراطي، وأخرى خارجية من اجتماعات اللجنة الخماسية، إلى زيارة الموفد الفرنسي جان ايف لودريان، بالاضافة الى زيارة وفد القوات اللبنانية وزيارة النائب علي حسن خليل الى قطر. هل من الممكن ان توصل الى إنتاج رئيس في المدى القريب، يجيب عون: “أخشى أن كل تلك المبادرات ورغم النوايا الإيجابية لأصحابها لن تكون كافية لإنهاء الشغور الرئاسي ولا تقدّم جديدا يبنى عليه لتحقيق الخرق المنشود. فتوقّعات كل فريق من الرئاسة ما زالت متباعدة جداً وكيف لمن لا يتّفق على شكل حوار أن يتفق على اسم رئيس؟
ما زالت المقاربات ناقصة للأسف لأنها ما زالت محصورة بإسم فقط فيما المطلوب هو أجوبة على هواجس الافرقاء ضمن منطق السلّة لتسهيل إخراج الإسم وهذا ما لم تتضمّنه أي مبادرة حتى الآن”.
وعن علاقة التيار بحزب الله، وهل صحيح ان الحزب يتعامل مع التيار على القطعة وبحسب الملف، يقول عون: “العلاقة في برودة اليوم وقد تعرّضت لإهتزازات كثيرة لكنها لا تمنع الالتقاء حسب الملفات والأمور المطروحة. فليس من خصومة بين الفريقين وحتى لو تبدّلت طبيعة العلاقة فأن التواصل يبقى مستمرّاً بحدّه الأدنى”.
أما بالنسبة لعلاقته بالتيار والمعلومات المتداولة عن إحالته الى المجلس التحكيمي للتيار، فيجيب: “لا تعليق على الشؤون الداخلية في التيار، رغم أن الكثير من المغالطات تمّ تداولها في الإعلام وتحتاج الى تصويب، خاصة عندما يتمّ تصويرها كأنها مشكلة التزام فيما لا مشكلة عندي بالالتزام بالتيار، علماً انني من مؤسسيه”.



