رستم: تكتل “الاعتدال الوطني” يدعو لخيار توافقي يحظى برضى وقبول غالبية المكونات اللبنانية

قال عضو تكتل الاعتدال الوطني النائب احمد رستم لومالة الانباء المركزية إنه اثر الجولة التي قام بها التكتل على القيادات السياسية ورؤساء الكتل النيابية: في وقت رحب البعض بالمسعى الذي نقوم به، هناك للاسف كتل اخرى تدور في محور الممانعة امثال الوفاء للمقاومة والتكتل الوطني المستقل والتوافق الوطني لم تعط جوابا حتى الان املين ان يكون جوابهم ايجابيا، مشيرا الى ان التكتل يكن لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية كل التقدير والمحبة على الصعيد الشخصي، لكن المصلحة الوطنية تفترض في ظل هذا الاستعصاء القائم في الملف الرئاسي الذهاب الى خيار توافقي يحظى برضى وقبول غالبية المكونات اللبنانية. علما ان تحركنا قد حظي بدعم كل من رئيس المجلس النيابي نبيه بري ودول الخماسية التي نعمل بالتنسيق مع سفرائها في بيروت ليكون للبنان رئيس ينهض بلبنان ويواكب هذه المرحلة الحساسة والخطرة التي تعيشها المنطقة.
وأضاف: في البند الاول من مسعى التكتل خلصنا الى استجماع ما طرحه الفرقاء من مرشحين محتملين لخوض الاستحقاق الرئاسي. مضيفا انها من الاسماء المتداولة وفيها كل الخير والبركة امثال قائد الجيش العماد جوزف عون الساهر على توفير الامن للبلاد، والمدير العام للامن العام بالانابة اللواء الياس البيسري الذي اثبت جدارة وكفاءة في قيادة المؤسسة، والسفير جورج خوري وسواهم .علما ان التكتل هو على مسافة واحدة من الجميع.
وختم مؤكدا على ضرورة تنازل الجميع لمصلحة الوطن لانه من غير التفاهم لا رئيس للجمهورية كما لا حكومة لاحقا ولا بيان وزاريا حول كيفية نهوض لبنان ودوره المستقبلي.



