تصريح المفتي الشيخ عباس زغيب بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

تقدم المفتي الشيخ عباس زغيب بالتهنئة والتبريك للبنانيين عموماً وللمسلمين خصوصاً بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك. في تصريح له، قال: “نبارك للعالم الإسلامي والإنساني بحلول شهر رمضان المبارك، وفي هذا الشهر الكريم الذي دعينا فيه لضيافة الله تبارك وتعالى، نقول إن من حقوق المضيف التي يجب مراعاتها هي حفظ حرمة هذا الشهر المبارك وعدم الاعتداء على حدوده التي فرضها من خلال احترامه والالتزام بتطبيقها.”
وأضاف: “في شهر رمضان المبارك الذي دعانا فيه الله لضيافته من أجل تحصين أنفسنا للوصول إلى درجة المتقين، الذين يحفظون ألسنتهم وأعينهم وأيديهم عن الغيبة والنميمة والحرام وعن الظلم والفساد، والذين في أموالهم حق للسائل والمحروم، والذين يقفون بوجه الظالم مهما كان الثمن غالياً. فشهر رمضان يغذي عند الإنسان المؤمن القدرة على التحمل ويزيد من إرادته وعزيمته وصلابته.”
وأشار إلى أن شهر رمضان شهر التواصل والتعاون والتكافل، وشهر شعور الأغنياء بألم الجوع الذي يعاني منه الفقراء، الذين لا يجدون قوت يومهم على مدار السنة، ليبذلوا من أموالهم التي فيها حق للسائل والمحروم.
وفي هذا الشهر المبارك الذي يتزامن دخوله مع استمرار حرب الابادة التي يقوم بها العدو الصهيوني ضد شعب غزه والتي يسانده فيها كل قوى الشيطان في العالم، والذي يفرض فيها النظام المصري حصاراً على قطاع غزة، مما سبب بأن يموت أهلها جوعًا، يجب على الأمة الإسلامية وكل شريف بالعالم أن يقف لرفض الحصار والحرب بالكلمة وباليد وبكل وسيلة.
وختم المفتي زغيب قائلاً: “نقول بأنه من لا يشعر بألم شعب غزة ومعاناتها فهو ليس مسلمًا بل ليس إنسانًا، وأن السياسيين الفاسدين والتجار المستغلين هم مجرمون لا يتميزون عن العدو الصهيوني بإجرامهم. ورسالتنا لهم: إن شهر رمضان هو شهر الاستغفار وليس شهر الاستغلال ورفع الأسعار.”



