قاووق: المقاومة استعدت لكل احتمالات التصعيد كما استعدت لرفع آثار العدوان وإعادة الإعمار

وخلال حفل تأبيني في بلدة دبعال، أكد قاووق أن الذي يجبر العدو على دفع الثمن، ليس بيانات الاستنكار والقلق من مجلس الأمن أو الأنظمة والحكام، وإنما الضغط الميداني لجبهات المقاومة، مضيفاً أننا في لبنان مستمرون بعملياتنا في الميدان نصرة لغزة وحماية لأهلنا ووطننا، ونرد على الاعتداءات بما هو أشد نوعاً وكمّاً.
واكد ان “المقاومة استعدت لكل احتمالات التصعيد لتصنع نصراً هو أعظم من نصر تموز 2006، كما أنها استعدت لرفع آثار العدوان وإعادة الإعمار حتى تعود البيوت المدمرة أجل مما كانت”.
ورأى الشيخ قاووق أن “سلاح التجويع يُراد منه إجبار الفلسطينيين على مغادرة قطاع غزة، وهذا يعد جريمة بحق الإنسانية، ومخالفة لكل القرارات والقوانين الدولية، لافتاً إلى أن إسرائيل لا تحاسب ولا تعاقب، وقد زادت من الحصار والتجويع على قطاع غزة بعد قرار محكمة العدل الدولة.


