جميل السيد: بعض الذين قتلوا الحريري مشوا بالأمس في تشييعه ويتباكون اليوم في ذكراه

وأضاف: “لا يمكن فصل مؤامرة شهود الزور عن قرار المحكمة الدولية في لاهاي في نيسان ٢٠٠٩ بالإفراج الفوري عن الضباط الاربعة بعدما إعترفَت بمؤامرة شهود الزور، لكنها رفضت محاكمتهم وقفزت فجأةً إلى إتهام لبنانيين آخرين زوراً، خوفاً من تعريض الدُوَل والسياسيين والقضاة والضباط اللبنانيين المتورطين بتلك المؤامرة، ولا يمكن فصل كل ذلك عن قرار المحكمة الدولية في ١٨ آب ٢٠٢١ التي طلبت رسميّاً من الدولة اللبنانية ومن الامم المتحدة الاعتذار العلني من جميل السيد ورفاقه والتعويض عليهم عن إعتقالهم زوراً في لبنان”.
واعتبر أن “الحريري قُتِل مرّتين، مرّة أولى في ١٤ شباط ٢٠٠٥ بمؤامرة دولية كان هدفها تغيير الحُكم في لبنان لتطبيق القرار ١٥٥٩ عبر إستغلال الاغتيال، ومرة ثانية على أيدي لبنانيين وأجانب، يعرفهم جيّداً إبن الشهيد، دبّروا مؤامرة شهود الزور وباعوا دم الشهيد من أجل مكاسب سياسية ومالية رخيصة في لبنان والخارج”.



