مقالات

رسالة غزّة الصمود.. في اليوم المائة من الطوفان

بقلم// أ. د. رأفت محمد رشيد الميقاتي 

أيّامُنا مِائَةٌ.. ألفٌ مذابحُنا
وألفُ ألفٍ بواكينا من الغدْرِ

خذلتمونا وعينُ الدهرِ شاهدةٌ
وكنتمُ قَيْدَنا.. إذْ قدسُ في الأسْرِ

أنا الشهادةُ عنوانٌ لملحمةٍ
زلزلتُ وحديَ “إسرائيل”بالقهرِ

ما ضرَّ في الزحْفِ أنْ تنأَوا بجندكُمُ
وأن تُضاهوا بَني صهيونَ في الوِزرِ

لكنّ خذلانَكم ما زال يطعنُنا
يُذيقُنا القَهرَ تشييعًا إلى قبرِ

لم تفتحوا معبَرًا في البَرّ يُنقذُنا
ولا شحنتم لنا الإمدادَ في البحرِ

ولا صواريخكم أَزَّت لنُصرَتِنا
في جوّ حيفا ويافا ساعةَ الذُّعْرِ

فأيّ دينّ تبقّى عندكم.. أوَلَمْ
تستحضروا قَوْلَكم للهِ في الحَشرِ

يا لعنةَ الله كيدي ظالِمًا.. فعسى
نصيرُ كالبرقِ مِن عسرٍ إلى يسرِ

إنا على ثقةٍ بالله ينصرُنا
يا ربّ جَلِّ علَينا سورةَ النصرِ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى