اخبار لبنانبة

“مركز الخيام” نظم وقفة للتذكير بالأسرى في سجون الاحتلال وشكر اللجنة الدولية للصليب الاحمر على اهتمامها

نفذ “مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب” وأهالي الاسرى والمفقودين وقفة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر في الحمرا، “للتذكير بالأسرى اللبنانيين المخطوفين والمفقودين المنسيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وتوجيه التحية إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر على دورها واهتمامها بقضيتهم الإنسانية”.

عبد الحميد

بداية، أكدت عريفة الحفل زينة عبد الحميد في كلمة باسم مركز الخيام، أن “قضية الأسرى والمفقودين ستبقى جرحا مفتوحا لا يقبل النسيان”، مشيرة إلى “الجهود الدولية التي يبذلها المركز، لا سيما في جنيف، لتسليط الضوء على هذه المأساة”، منتقدة “صمت وتقصير الدولة تجاه أبنائها”.

وشكرت للجنة الدولية للصليب الأحمر دورها الإنساني، مؤكدة “عزم العائلات على مواصلة النضال حتى كشف المصير والتحرير”.

صفا

من جهته، ثمن رئيس المركز محمد صفا اللقاء الأخير مع وفد اللجنة في جنيف، مشددا على أن “الصليب الأحمر هو الملاذ والأمل الوحيد للعائلات في ظل تقاعس الحكومة اللبنانية التي تخلت عن مسؤولياتها”.

وأعلن عن “توجيه جديد يقضي بوقف المطالبات المباشرة للحكومة اللبنانية، وإطلاق مبادرة لإحياء اعتصامات “أمهات الخميس” أسبوعيا أمام القصر الحكومي لتحويل القضية إلى رأي عام ضاغط”.

شهادتان

وتخلل الوقفة شهادات حية، فدعت الدكتورة رنا شكر باسم عائلة النقيب المتقاعد في الأمن العام أحمد شكر، إلى “التحرك الفوري لكشف مصير ابنها المختطف من زحلة في 17 ديسمبر 2025، وتأمين الرعاية الصحية اللازمة له نظرا لمعاناته من أمراض مزمنة”، مشددة على أن “قضيته ليست ورقة تفاوض”.

بدورها، نددت فاطمة كركي شقيقة الأسير الجريح حسين كركي، بـ”الصمت الدولي والتقصير الرسمي”، منتقدة “نهج الدولة في ربط الملف بقضايا عالقة أخرى”، مؤكدة أن “صبر العائلات لن يثنيها عن مواصلة النضال”.

مذكرة

واختتمت الوقفة بتسليم مذكرة رسمية إلى ممثلة اللجنة الدولية للصليب الأحمر سالي عوض، تتضمن مطالب العائلات بزيادة الضغط الدولي وزيارة الأسرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى