كمال الخير: دخول الإمارات والسعودية وايران ومصر الى دول البريكس يكسر الهيمنة الأميركية على العالم
هنأ رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير في تصريح أمام وفود شعبية أمت دارته في المنية، بـ”ذكرى تحرير سلسلة جبال لبنان الشرقية من الإرهابيين التكفيريين الذين احتلوا بعض المناطق الحدودية بين لبنان وسوريا”، معتبرا ان “هذا الإنتصار الذي تحقق بفضل تضحيات الجيش الوطني اللبناني ورجال المقاومة البواسل بالتنسيق التام مع الجيش العربي السوري، حيث اندحر الإرهابيون الى غير رجعة”، وقال: “المطلوب اليوم من لبنان الرسمي والشعبي المبادرة إلى حماية ثروته النفطية بكل الوسائل المتاحة للإستفادة منها، وقطع الطريق أمام محاولات العدو وأعوانه لمنع وطننا من إستخراج ثروته الموجودة في مياهه الإقليمية”.
ورأى أننا “ًلم نكن لنتمكن من الحصول على هذه الثروة لولا خيار القوة الذي سار به لبنان ووحدة الموقف بين الجيش الوطني والمقاومة التي واكبت بالمسيرات الحربية ملف استخراج الثروة النفطية من اللحظات الأولى الى اللحظات الأخيرة والتي كانت جاهزة للحرب من أجل أن يحصل لبنان على ثروته”، ودعا الى “إنشاء صندوق وطني تشرف عليه شخصيات من ذوي الخبرة في الثروة النفطية، تكون عامل ثقة لدى اللبنانيين كافة، من أجل إدارة هذا الملف الذي يجب أن يجلب الخيرات لوطننا وينقذه من الأزمة”.
واعتبر أن “موضوع التمديد لقوات الـ”يونيفيل” في جنوب لبنان يجب أن يسلك طريقه الصحيح كما كان في السابق وعدم تغيير قواعد وجود هذه القوات كي لا يصبح تدخلاً سافراً في شؤون وطننا وتصبح قوات احتلال”.
واستذكر الخير الإمام السيد موسى الصدر في ذكرى تغييبه ورفيقيه، ودعا للكشف عن مصيره وصولاً إلى عودته الى وطنه، لأن السيد موسى الصدر قيمة وطنية كبيرة وله باع طويل في نبذ الفتنة المذهبية والطائفية وكان المناصر الأول لفلسطين وقضيتها”.
وهنأ الخير المديرية العامة للأمن العام في ذكرى تأسيسها، مؤكدا ان “هذه المديرية التي يعمل ضباطها وعناصرها جنباً الى جنب مع الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية لحماية الوطن وشعبه من كل الأخطار المحدقة به”.
وإستنكر “محاولة بعض السياسيين اللبنانيين التدخل في الشأن الداخلي السوري، مما شكل إساءة للعلاقات بين البلدين، لأن التجارب أثبتت أن سوريا لن تخضع للإملائات الخارجية مهما بلغت الضغوطات عليها، وستنتصر بقيادة رئيسها الدكتور بشار حافظ الأسد وجيشها الباسل واجهزتها الأمنية على كل المشاريع المشبوهة التي تستهدفها، من قوى الشر العالمية، وسيتحرر شرق الفرات وتعود خيرات سوريا اليها، لأن الحصار المفروض عليها لم ينفع طيلة أكثر من ١٢ عاماً”.
وختم مشيدا بـ”دخول دول الإمارات والسعودية وايران ومصر لدول البريكس مما يشكل كسراً للهيمنة الأميركية على العالم”.


