“اللقاء الإعلامي الوطني” أكد الوقوف بوجه الفتنة وأدواتها: للالتزام بالضوابط ومواثيق الشرف الإعلامية
ولفتت، في كلمة لها خلال فعاليّة “إعلاميّون في مواجهة الفتنة” باسم اللّقاء، إلى أنّه “لأنّ الدّور الوطني تكاملي بين القطاع الخاص والعام ووالمجتمع المدني والعسكري، بادرنا ومن الباب العريض إلى مدّ اليد لكلّ المعنيّين في مواجهة الفتنة، الّتي تبدأ شرارتها من بناء أرضيّة رأي عام متوجّس وجاهز”.
وسألت أيضًا: “أين قِيم بناء مجتمع العيش المشترك والوطن الواحد لجميع أبنائه؟ وهل مَن يحمي لبنان من الحرب الأهلية؟”، مؤكّدةً “تمسّكنا القاطع بالحريّة الإعلاميّة للمؤسّسات والإعلاميّين، وحقّهم الطّبيعي في الاختلاف والتّعبير عن آرائهم السّياسيّة، والتّمسّك بتعدديّة وتنوّع المجتمع اللبناني باطيافه واتجاهاته كافّة”.
ودعت مرهج أيضًا، رئيس حكومة تصريف الأعمال ووزارة الاعلام والمجلس الوطني للاعلام، إلى “دعوة المؤسّسات الإعلاميّة والإعلاميّين وناشطين إلى لقاء جامع يصوّب بوصلة مبدأ فصل السّلطات، ومفهوم الإعلام الوطني مبدأ وفعلًا، درءًا لكلّ أشكال الفتنة”.
وذكّرت “الأعداء المنظورين وغير المنظورين، أنّ لبنان منارة الشّرق وشعلة الحريّة، لبنان نبراس العلمِ وعلَمُ الإعلام، صوت الحقّ ونور العقل، لبنان الثّقافة والنّصر والانتصار والتّنوّع والمقاومة لا يَسقط”.



