الانتشار اللبناني

حيلة جديدة لتهريب الاشخاص من سوريا الى لبنان!

قالت “نداء الوطن” انه على الرغم من التشديد والتضييق الأمني الذي يمارسه الجيش اللبناني و»القوة المشتركة» على حركة مهرّبي البشر على الحدود بين لبنان وسوريا، لا ينفكّون يبتدعون حيلاً وأساليب جديدة. فما الذي حصل مساء الخميس الفائت على حاجز شدرا؟

واضافت “نداء الوطن” ان حاجز فوج «القوة المشتركة» في بلدة شدرا الحدودية، اوقف شاحنة عُدِّل هيكلها لتصبح صالحة لتهريب الأشخاص، ظاهرها أنها محمّلة بالصخور، لكن تحتها مخبأً سرّياً، صُنع من أعمدة حديد، وضع فيه أكثر من 144 شخصاً. تعود هذه الشاحنة للمسؤول عن أحد معابر التهريب في وادي خالد – عكار المدعو « ش. أ. ج» و المدعو « م. م». وعلمت «نداء الوطن» في هذا الصدد أنّ «جميع المهرَّبين من الجنسية السورية»، وقد أعادهم الجيش إلى الداخل السوري عبر المعبر الرسمي في قرية البقيعة الحدودية.

واشارت الى انه من المؤكد أنّ الشاحنة أُعِدّ مخبأها السرّي من أجل التمكّن من عبور حاجز الجيش في شدرا، لكن الحاجز يتشدد في التفتيش، خصوصاً بعدما ثبّت كاميرا في اتجاه الحدود؛ يمكنها التقاط الحركة الحدودية وتسجيلها. ولطالما اشتبك مع مهرّبين على الحاجز، بمساعدة تلك الكاميرا وكشف عمليات التهريب حتى لو لم تمرّ على الحاجز، وشاحنة التهريب هذه، تعيد إلى الواجهة مجدّداً مسألة تهريب الأشخاص من سوريا إلى لبنان عبر المعابر غير الشرعية؛ وقد أصبحت هناك شبكات لإدارته وتشغيله من الجانبين اللبناني والسوري.

ونقلت عن مصدر عسكري لبناني قوله ان الجيش يقوم بما يمليه عليه واجبه في هذه المسألة وغيرها، وقد أقفل العديد من المعابر في السابق وكل ما يجري من تعقّب للمهربين ومن كشف لهذه العمليات، ما كان سيحصل لولا الجيش، ومن غير المقبول أن يضعه البعض في مرمى نيرانه بإطلاق التّهم من دون إثبات، وعلى السلطة السياسية أن تكون حازمة في هذه المسائل وغيرها بدل تحميل الجيش المسؤولية في أزمة لم يفتعلها».

تجدر الإشارة إلى أنّ الحدود الشمالية بين لبنان وسوريا طويلة ولا يمكن ضبطها بسهولة، وكلّما اشتّدت الأزمة في الداخل السوري زاد تدفّق السوريين إلى لبنان، ولا سيّما أنّ قسماً كبيراً في الأشهر الأخيرة يحاول الهروب من لبنان عبر البحر إلى أوروبا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى