الخطيب: النظام الطائفي هو المسؤول عن الانهيار والمطلوب الخروج منه الى نظام المواطنة
إستقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب ظهر اليوم في مقر المجلس رئيس “اللقاء الوطني للعاملين” في القطاع العام عماد ياغي مع وفد ضم: خليل كاعين، منتهى فواز، سمر جابر وفاطمة الطحان، أطلعه على نشاطات اللقاء ومشاريعه المستقبلية والحراك النقابي الذي يقوم به اللقاء لتحسين أوضاع العاملين في القطاع العام، وتم التباحث في القضايا والشؤون الوطنية وأوضاع الموظفين في لبنان.
ورحب العلامةالخطيب بالوفد في مقر المجلس الذي “يحتضن هموم وشجون الموظفين والعمال ولا سيما موظفي القطاع العام الذي تضرر بشكل كبير نتيجة السياسات الاقتصادية الخاطئة التي تسببت بالوصول الى الانهيار الاقتصادي والمعيشي”. وطالب الدولة “بتوفير مقومات العيش الكريم للموظفين وتحسين أداء الإدارة العام ورفع الإنتاجية من خلال اتخاذ إجراءات إصلاحية تفعل المؤسسات العامة وتخرجها من حالة الشلل التي تعيشها”.
وأكد العلامة الخطيب “أن النظام الطائفي هو المسؤول عن الانهيار والمطلوب الخروج منه الى نظام المواطنة القائم على المساواة في الحقوق والواجبات بعيدا عن المحاصصة والامتيازات بما يحقق كرامة الانسان وينمي الحس والمسؤولية الوطنية ويحفز العمل لتحقيق المصلحة العليا للوطن والمواطن”.
ودعا العلامة الخطيب السياسيين الى ا”ستكمال المشروع الإصلاحي الذي أطلقه الإمام السيد موسى الصدر بدءا من إلغاء الطائفية السياسية وإقرار قانون انتخابي خارج القيد الطائفي وإنجاز إصلاحات تحقق العدالة الاجتماعية وتنصف المواطنين من دون تمييز طائفي ومناطقي”.
ياغي
وبعد اللقاء أدلى ياغي بتصريح :”نحن كلقاء وطني تشرفنا بلقاء سماحة الشيخ علي الخطيب في هذا البيت الكريم الذي أنشئ وتم تأسيسه تحت عنوان “أن هناك فئة كبيرة من اللبنانيين هم من المهمشين والمحرومين ، نحن كلقاء وطني تحت هذا العنوان نمثل أطيافا كبيرة من العاملين في القطاعات المتعددة والعاملين في القطاع العام الذين هم من المحرومين بعدما شهدنا تدني القدرة الشرائية وبعد ما شهدنا ازمة اقتصادية خانقة أدت الى تدهور العملة الوطنية، وشكرنا سماحته على ملاقاتنا ولقد رحب بالأفكار والمشاريع التي اطلعناه عليها ووعدنا باستكمال ومتابعة هموم وشجون وقضايا القطاع العام بكل تفاصيله، ونحن نعد وجودنا في هذا البيت الذي نعتبره بركة وقد أخذنا بركة سماحته ووعدنا بمزيد من التشاور فيما بعد لتحديد أهداف ومطالب موظفي القطاع العام، وتباحثنا مع سماحته في تطورات الاحداث في لبنان نحن نشجب أي محاولات لخلق فتن ونرفض سماع أي أبواق إن كانت أبواق إعلامية تحمل فتنة ما او أبواق سياسية لأنها تدمر المؤسسات العامة ونحن جزء منها وبالتالي تدمر كل مكونات القطاع العام”.
وختم ياغي :” نجدد الشكر لسماحته على لقائنا حيث أبدى كل تعاون وترحيب وطلب منا أن نبقى على تواصل دائم، وهو فعلا شخص غني بأفكاره ولقد أطلعنا على جملة من المشاريع التي سوف يتم القيام بها خلال فترة قريبة ان شاء الله”.



