وزيرة التربية تواصل جولتها في طرابلس وتلتقي مديري المدارس الرسمية

تابعت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي جولتها في طرابلس، وفي حديث للصحافيين في مستهل لقائها مع مديري المدارس الرسمية في طرابلس ولبنان الشمالي وعكار قالت: “هذه جولة تأجلت كثيراً، لأنني اضطررت ضمن جولتي أن أبتدئ عدة مرات من الجنوب بسبب العدوان والظروف الصعبة التي يمرون فيها. وقد حان الوقت، وانا سعيدة كثيراً لأكون هنا لألتقي مع المدراء، بالإضافة إلى لقاء مع الحراك المدني والمجتمع المدني بطرابلس. ولكن اليوم أغلب المطالب تتعلق بتمويل صناديق المدراء، والسؤال كيف ستحققون هذا المطلب؟”
وقالت: “الآن لسنا هنا لنحقق مطلبا، انا هنا لكي أخبرهم عما اقوم به في الوزارة، أشرَح لهم خلفية القرارات وما ينتشر من اخبار. مع العلم اننا نسعى في وزارة التربية لنخبر عما يحصل معنا. وأحرص ان يستمعوا الي ولأستمع اليهم وأفهم على وجه الدقة ما هي مطالبهم، والصناديق بشكل خاص، في ما يتعلق بموضوع الصناديق أنا امس أبلغت إنه انتهى، لنقل ان الفرج، اصبح قريباً”.
أضافت: ان وزارة التربية بدات في الجنوب، وفي موضوع المباني المتضررة أو المدارس المتضررة، ثمة خطط تعاف وطبعاً ضمن الشمال أيضا. أنا عملت مع الجهات المانحة وتمكنت من الحصول من الاتحاد الأوروبي على دعم إضافي؛ فأولويتنا أن نعالج مشاكل الحرب والنزوح والأذى الذي نتج جراء العدوان، ولكن الاتحاد الأوروبي أعطانا دعما إضافيا لنتمكن كذلك من تلبية حاجات المناطق والتي لم يلحق بها الاذى مباشرة من العدوان”.
وتابعت: “أنا كلي أمل إن شاء الله ابتداءً من 2027 ان يكون هناك عدد من المشاريع لمنطقة الشمال”.
وردا على سوال عن ملف الجامعة اللبنانية والأساتذة، قالت: ”أنا أولا اعمل المطلوب مني، وفي نهاية المطاف مجلس الوزراء التزم بهذا الملف. التزم بتفريغ الأساتذة وقد اتفقنا على التعديل المفترض والدفعات، وايضا مجلس الوزراء جدد تعهده إنه بالـ 1/1/2027 الدفعة الأولى ستكون قد ثبتت في الجامعة. أنا انفذ هذه التعليمات ومستعدة لهذا الملف وتواصلت مع دولة الرئيس والحكومة بأنه في أول جلسة منتظمة إن شاء الله سنطرح ذلك على جدول اعمال مجلس الوزراء، ولكن كما ترون هناك قضايا كثيرة تخصص لها جلسات خاصة وهناك بنود منتظمة ومنها تعيين أساتذة الجامعة”.



