اخبار لبنانبة

دعموش: تنازلات السلطة فشلت في تحرير شبر من أرضنا ولذلك المقاومة باقية

أشار رئيس المجلس التنفيذي في “​حزب الله​” الشيخ ​علي دعموش​، خلال افتتاح “سوق أرضي” في مجمع سيد الشهداء- ​الضاحية الجنوبية​ ل​بيروت​، إلى “أننا لن نتنازل عن حبة من تراب أرضنا وسنطهرها من دنس الاحتلال”، موضحًا أنّ “عودة المعرض هو شكل من أشكال الصمود والأمن الاجتماعي ومواجهة الحصار المالي الذي يفرضه الأميركي والإسرائيلي”.

ولفت دعموش، إلى أنه “يجب أن تبادر الدولة لمساعدة المزارعين والصناعيين، أولًا في التعويض على المتضررين منهم، وثانيًا في تسهيل الإنتاج، وثالثًا في تسويق إنتاجهم”.

وأضاف: “الأداء الرسمي اللبناني لا يزال بعيدًا جدًا عن المطلوب، وعلى الدولة تقديم الاهتمام اللازم لنرفع من مستوى إنتاجنا المحلي، وإلا سنرى أرضنا قاحلة جرداء”.

وأوضح دعموش، أنّ “على الناس أن يبادروا وألا ينتظروا قدوم الدولة، ونحن بادرنا منذ سنوات عبر مؤسسة جهاد البناء​”، مشيرًا إلى أن “مؤسسة جهاد البناء تقوم بتدريب المزارعين والحرفيين وتوزع عليهم المساعدات، ويستفيد من خدماتها عشرات الآلاف”.

وقال دعموش: “انتظر الكثيرون نتائج الانتخابات الاسرائيلية​، ولكن لا فرق بين المتنافسين على السلطة في كيان العدو حول قضايا شعوبنا، فلا خلاف بينهم باستكمال العدوان على بلدنا”.

وأضاف: “ما يعنينا في لبنان هو طرد الاحتلال وتحرير الأسرى وإعادة أهلنا إلى قراهم وإعمارها”.

وأشار دعموش، إلى أن “قرار الحرب في المنطقة كان دائمًا بيد أميركا وإسرائيل، أما شعوب منطقتنا فهي تدافع عن أوطانها في وجه الاحتلال”.

واعتبر أن “السبيل المتاح أمام لبنان هو مراكمة عناصر القوة والاستناد إلى المعادلة الإقليمية التي تفرضها إيران، وأن يكون بأفضل العلاقات مع الجمهورية الاسلامية​”.

ودعا الجميع إلى “قراءة المتغيرات في المنطقة والاستفادة منها إلى مصلحة بلدنا”.

وقال: “وجود دولة قوية وراعية تتحمل مسؤولياتها وتحمي مواطنيها هو أمر بديهي، ولكن لم يهتدِ اللبنانيون إلى بناء الدولة الحامية والراعية، ما اضطر قسمًا إلى القيام بمسؤولياتها، ومنها مقاومة الاحتلال”.

وأكد دعموش، أن “تنازلات السلطة فشلت في تحرير شبر من أرضنا، ولذلك المقاومة باقية”.

وشدد على أن “سلاح المقاومة هدفه تحرير الأرض، ولا يمكن لأحد أن يمنعها من القيام بهذا الواجب، ولا يستقيم الإصرار على مقولة حصرية الدولة والاحتلال جاثم على أرضنا”.

وأضاف: “الحكومة اللبنانية مدعوة إلى مراجعة أدائها وخياراتها، وأن تنتفض للسيادة الوطنية في وجه الاستباحة الأميركية للبنان، وأن تتصرف انطلاقًا من المصلحة الوطنية وتضع حدًا للتدخل الأميركي السافر في لبنان”.

وختم داعيًا “جميع المخلصين إلى التنبه للمخاطر المحدقة بلبنان جراء الرهانات الخاطئة التي دفع اللبنانيون ثمنها غاليًا في الماضي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى