“اللجان الأهلية في طرابلس” تنصح السفير الأميركي ميشال عيسى بتوجيه الجهود نحو دعم وقف الحرب بدلاً من طرح إلغاء قانون مقاطعة اسرائيل

أصدرت جمعية اللجان الأهلية في طرابلس بياناً أعلنت فيه رفضها لأي مقترح يرمي إلى إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل أو إلغاء القوانين التي تجرّم التعامل معها وذلك في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي والاعتداءات على لبنان وفلسطين وسوريا.
وقالت الجمعية إنه في الوقت الذي تحتل فيه إسرائيل أجزاء من جنوب لبنان وتواصل اعتداءاتها وعمليات القتل والاعتقال وتجريف المعالم العمرانية وتدمير مقومات الحياة وتهجير المواطنين الآمنين من بيوتهم يأتي طرح إلغاء قانون المقاطعة ليشكّل استفزازاً لمشاعر اللبنانيين الذين يدفعون أثماناً باهظة من أمنهم وأرزاقهم وأرواح أبنائهم.
واعتبرت اللجان الأهلية أن إسرائيل دولة عدوة ما دامت تحتل الأرض اللبنانية وتواصل اعتداءاتها على لبنان وشعبه وأن أي نقاش بشأن إلغاء قانون المقاطعة يجب أن ينطلق أولاً من إنهاء الاحتلال ووقف الاعتداءات وضمان حقوق لبنان وسيادته على أرضه.
وأكدت الجمعية أن دماء الشهداء في فلسطين ولبنان وسوريا وجرائم الحرب التي يتعرض لها المدنيون ستبقى حاضرة في وجدان الشعوب وأن القوانين التي تعبّر عن موقف وطني من الاحتلال لا يمكن تجاوزها بمعزل عن الوقائع الميدانية والحقوق الوطنية.
وشددت اللجان الأهلية على أن أي محاولة لإلغاء قانون المقاطعة ستواجه برفض شعبي كبير، مؤكدة أن حماية لبنان لا تكون بتقديم التنازلات للاحتلال بل بتعزيز سيادته وصون حقوق شعبه ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات.
وختمت الجمعية بيانها بنصيحة للسفير الأميركي ميشال عيسى بأن تُوجَّه الجهود واللقاءات نحو دعم وقف الحرب وحماية المدنيين وتأمين عودة النازحين وإعادة إعمار ما دمرته الاعتداءات بدلاً من طرح إلغاء قانون المقاطعة في وقت يعاني فيه اللبنانيون من تداعيات الحرب والتهجير.



