عربي ودولي

الصحافة الايطالية خصصت مساحة واسعة لدعوة البابا إلى التضامن مع اليمن وضحايا الاعتداء الإرهابي في الأردن

خصص الإعلام الإيطالي مساحة واسعة لدعوة البابا لاوُن الرابع عشر للتضامن مع اليمن وشهداء كنيسة القديس جاورجيوس الأرثوذكسية في منطقة الحمود، في الأردن وقال: “لنتحد روحيًّا يوم 27 الحالي، مع رؤساء الكنائس والقادة الدينيين الذين سيجتمعون في أسيزي، في الذكرى الأربعين للقاء الذي دعا إليه القديس يوحنا بولس الثاني.

وقد نشرت صحيفة “الافينيري” ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر بعد تلاوة التبشير الملائكي واهم ما جاء فيها : “لقد بات واضحًا اليوم، أكثر من أيّ وقت مضى، أنّ الحروب، فضلًا عن زرع الموت والدمار، تُفقِر العالم وتُلحق به الأضرار”.

وحيا البابا المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس، ووجّه نداء قال فيه: “أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء، أتابع بقلق الوضع الإنساني الخطير في اليمن، ولا سيّما في مدينة تعز، حيث يعاني السكّان نقصًا في الغذاء والمياه والرعاية الطبية. وأوجّه نداءً حارًّا من أجل وقف الأعمال العدائية، وضمان حقّ الشعب اليمني وجميع شعوب المنطقة في العيش بسلام”.

تابع: “أؤكّد صلاتي من اجل الذين قُتلوا وجُرحوا يوم الجمعة الماضي، في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف المؤمنين في كنيسة القديس جاورجيوس الأرثوذكسية في منطقة الحمود، في الأردن. وأُعرب عن قربي من هذه الجماعة ومن البلد بأسره، الذي يتميّز بالتعايش السلمي والاحترام المتبادل بين مختلف الأديان”.

وخلص إلى القول: “لنواصل الصلاة معًا من اجل السلام، ولنتحد في 27 الحالي ، روحيًّا مع رؤساء الكنائس والقادة الدينيين الذين سيجتمعون في أسيزي، في الذكرى الأربعين للقاء الذي دعا إليه القديس يوحنا بولس الثاني. لقد بات واضحًا اليوم، أكثر من أيّ وقت مضى، أنّ الحروب، فضلًا عن زرع الموت والدمار، تُفقِر العالم وتُلحق به الأضرار. فليُلهم الربّ خيارات حوار وسلام”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى