اخبار لبنانبة

العلامة فضل الله: للتروي والتبصّر في تداعيات أي قرار يُتخذ وضرورة دراسة انعكاساته على واقع الوطن

أشار السيد ​علي فضل الله​، إلى أنّ “مشكلتنا في هذا الوطن تكمن في أن من هم في مواقع المسؤولية ينشطون على المستوى الإعلامي والترويجي، فيما يأتي الحضور على أرض الواقع مغايرًا لذلك”.

ودعا، خلال استقباله الناشط السياسي والبيئي والإصلاحي سامي الريشوني​، إلى “إيلاء القطاع الصحي الأهمية التي يستحقها، والعمل على تطويره بعيدًا من المناكفات السياسية والمحاصصات”، معتبرًا أن “​الامن الصحي​ يجب أن يكون أولوية من أولويات حماية الوطن، وأنه شرط أساسي للنهوض بالمجتمع”.

وقال فضل الله: “للأسف، لقد ربط النظام ال​لبنان​ي المواطن بهذا الزعيم أو بتلك الجهة للحصول على الخدمات التي هي من حقه، ولا سيما حقه في الطبابة والدواء”، وشدّد على “ضرورة عدم اليأس أمام هذا الواقع، ورفع الصوت عاليًا لمحاسبة كل من يقصّر في تحمّل مسؤولياته، والعمل على زرع بذور التغيير التي لا بدّ، مهما طال الزمن، من أن تؤتي ثمارها”.

وأشار إلى “أننا أمام وضع خطير في المنطقة، يتطلب الحذر من إقدام العدو على أي مغامرة أو عدوان، الأمر الذي يحتّم على المسؤولين أن يكونوا على قدر المسؤولية، وأن يعملوا على تجميع نقاط القوة وتعزيز الوحدة الداخلية، بدلًا من استغلال أي حادثة لتوسيع الشرخ الداخلي أو الدخول في المزايدات بهدف لإيصال رسائل إلى هذه الدولة أو تلك”.

وختم داعيا الجميع إلى “التروي والتبصّر في تداعيات أي قرار يُتخذ، وضرورة دراسة انعكاساته على واقع الوطن ووحدته وسلمه الأهلي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى