عربي ودولي

الضفة الغربية المحتلة.. إرهاب المستوطنين يخلف 6 مصابين وأضرار بأراض زراعية

أصيب 6 فلسطينيين، السبت، في سلسلة اعتداءات شنها مستوطنون إسرائيليون بمناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، شملت قتل 20 رأسًا من الأغنام وسرقة نحو 150 أخرى، ومهاجمة قاطفي الزيتون وإلحاق أضرار بأراضٍ زراعية.

وفي أحدث الاعتداءات، أفادت مصادر محلية للأناضول بنفوق 20 رأسًا من الأغنام “طعنًا بالسكاكين”، إثر مهاجمة مستوطنين من مجموعات “فتية التلال” مزرعة تعود لعائلة الدرباني في منطقة المناطير شرقي بلدة كفر مالك، شمال شرقي رام الله.

ويُعرف مستوطنون ينشطون في بؤر استيطانية ورعوية بالضفة الغربية باسم “فتية التلال”، وينفذون اعتداءات متكررة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، فيما شهدت السنوات الأخيرة إقامة مزيد من هذه البؤر في مناطق متفرقة من الضفة.

وفي المحافظة ذاتها، أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي تجاه مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في قرية دير عمار غربي رام الله، لإجبارهم على مغادرة أراضيهم، دون الإبلاغ عن إصابات، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

وبالتزامن، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في بلدة دير جرير، شرقي رام الله، لمنعهم من استكمال عملهم، ورشقوا مركبة بالحجارة، دون ورود معلومات عن إصابات بين ركابها، بحسب مصادر محلية ومقاطع مصورة تداولتها منصات فلسطينية محلية.

وفي جنوبي الضفة الغربية، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 6 فلسطينيين، بينهم 4 نساء وطفل رضيع يبلغ عامًا ونصف العام، خلال هجوم شنه مستوطنون على منطقة ماعين في مسافر يطا جنوبي الخليل.

وقال إن طواقمه تعاملت مع الإصابات التي نجمت عن اعتداء المستوطنين.

وذكرت مصادر محلية للأناضول أن المستوطنين سرقوا نحو 150 رأس ماشية من المنطقة، فيما اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي فلسطينيين اثنين بعد توفير الحماية للمستوطنين خلال الهجوم.

وفي وقت سابق السبت، أصيب 3 فلسطينيين، أحدهم بالرصاص الحي، خلال هجوم مستوطنين على منطقة مسافر يطا.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمه بمحافظة الخليل تعاملت مع إصابة شاب بالرصاص الحي في الفخذ، وإصابتين بغاز الفلفل خلال الهجوم.

ووسط الضفة الغربية، أقدم مستوطنون إسرائيليون على رعي أغنامهم في أراضٍ زراعية بقرية المغير، شمال شرقي رام الله، ما ألحق أضرارًا بأشجار الزيتون والمزروعات.

وذكرت وكالة “وفا” أن مجموعة من المستوطنين رعت أغنامها في أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون في سهل المغير الشرقي، بحماية قوات إسرائيلية.

وأضافت أن الاعتداء تسبب بأضرار في الأشجار والمزروعات، دون تحديد حجمها.

وفي نابلس شمالي الضفة الغربية، طوقت قوات الجيش الإسرائيلي ومستوطنون سهل بيت فوريك شرقي المدينة، ومنعوا المزارعين بالقوة من الوصول إلى أراضيهم، وعرقلوا عملية قطف ثمار الزيتون، بحسب “وفا”.

وتأتي هذه الاعتداءات بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي يشكل مصدر رزق أساسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية.

ويواجه المزارعون الفلسطينيون خلال الموسم اعتداءات تشمل الضرب وسرقة المحاصيل ومنع الوصول إلى الأراضي الزراعية.

والجمعة، أسفرت هجمات شنها مستوطنون على مزارعين وقاطفي زيتون في بلدات ترمسعيا وأبو فلاح وبرقا، شمالي رام الله وشرقيها، عن إصابة 7 أشخاص على الأقل، بينهم صحفية أمريكية، وفق مصادر طبية وحقوقية للأناضول.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، بالتزامن مع الإبادة في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى