عربي ودولي

إسرائيل تجدد الاعتقال الإداري للصحفية الفلسطينية بشرى الطويل

قال نادي الأسير الفلسطيني، الاثنين، إن السلطات الإسرائيلية جدّدت الاعتقال الإداري بحق الأسيرة الصحفية بشرى الطويل (33 عاما) لمدة أربعة أشهر إضافية، فيما تواصل عزلها منذ نحو 50 يوما، وسط تعرضها للضرب والتنكيل.

وأوضح النادي (غير حكومي)، في بيان، أن الطويل محتجزة حاليا في العزل بسجن “أوهلي عوز” في بئر السبع (جنوب)، وأنها تنقلت خلال الفترة الماضية بين عدة سجون وأقسام للعزل.

وأضاف أن جهودا قانونية تُبذل للضغط من أجل إنهاء عزلها والإفراج عنها، رغم الصعوبات التي تواجه الطواقم القانونية في إجراء الزيارات بسبب نقلها المتكرر بين السجون.

وقال النادي إن ما تتعرض له الطويل يأتي في سياق ما وصفه بتصاعد استهداف الأسيرات عبر الاعتقال الإداري والعزل والتنكيل والحرمان من العلاج، مشيرا إلى انتشار مرض الجرب (السكابيوس) بين الأسيرات.

وفي سياق متصل، أعلن نادي الأسير ارتفاع عدد الأسيرات المعتقلات إداريا (دون تهمة) إلى 21، من أصل 87 أسيرة في سجون إسرائيل، عقب إصدار أمر اعتقال إداري لمدة أربعة أشهر بحق المعتقلة سمر حمد من مدينة البيرة، التي جرى اعتقالها في 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وطالب النادي الجهات الحقوقية الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتدخل العاجل لإنهاء عزل الطويل وضمان حمايتها والإفراج عنها، ومتابعة الانتهاكات بحقها وبحق الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية.

وتعد الطويل من أبرز الأسيرات اللواتي واجهن الاعتقال الإداري خلال السنوات الماضية، وهي ابنة المعتقل الإداري جمال الطويل، الذي أمضى سنوات في السجون الإسرائيلية.

وجدير بالذكر أن قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء تحظر العزل الانفرادي غير محدد المدة والمطول، وتعتبر احتجاز السجين 22 ساعة أو أكثر يوميا دون تواصل إنساني ذي معنى “عزلا انفراديا”.

ووفقا للقواعد، يعد العزل المتواصل لأكثر من 15 يوما “عزلا انفراديا مطولا”، ولا يجوز استخدامه إلا في حالات استثنائية، وكملاذ أخير، ولأقصر مدة ممكنة.

وتشهد الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، اقتحامات إسرائيلية يومية تتخللها اعتقالات ومداهمات للمنازل، بالتزامن مع تصاعد إرهاب المستوطنين، بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.

ويقبع في السجون الإسرائيلية نحو 9 آلاف و350 أسيرا، بينهم 350 طفلا، ويعاني الأسرى، بحسب منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أدى إلى مقتل العشرات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى