الممثل اليهودي الشهير آدم برودي يصف أفعال إسرائيل في غزة بالإبادة ويؤكد دعمه لـ”فلسطين الحرة”

وأشارت “جيروزاليم بوست” إلى أن برودي، الذي يعرف بأدواره اليهودية الشهيرة مثل سث كوهين في “The OC”، وصف نفسه بأنه ملحد ولا يتذكر سوى القليل من طقوس “البار متزفا”. ومع ذلك، يرى برودي أن الحرب في غزة، إلى جانب أزمات أخرى، قد كشفت عن آراء “أكثر تحفظاً” لدى زملائه في هوليوود خلال السنوات الأخيرة. وأوضح قائلاً: “بين كوفيد، وفترة رئاسية ثانية للرئيس الاميركي دونالد ترامب، وصراع إسرائيل وغزة، ظهرت معتقدات مختلفة كنت جاهلاً بها، ثم شعرت بخيبة أمل بسببها”.
ويأتي هذا التصريح من برودي ليضاف إلى الانقسامات الحادة داخل قطاع الترفيه، حيث سبق وأن أعرب نجوم مثل جيري ساينفلد، غال غادوت، وإيمي شومر عن دعمهم لإسرائيل. في المقابل، صرح ممثلون يهود آخرون، مثل هانا آينبايندر ووالاس شون، بأن إسرائيل مذنبة بارتكاب إبادة في ردها على الهجمات، حيث اعتقلت آينبايندر خلال احتجاج ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتذكر الصحيفة أن اتهام الإبادة هذا محل جدل كبير، حيث توصل تحقيق أممي إلى أن أفعال إسرائيل في غزة تتناسب مع هذا الوصف، رغم أن المحكمة الجنائية الدولية لم تصدر حكمها النهائي بعد، فيما ترفض إسرائيل بشدة هذه الاتهامات، واصفاً نتنياهو إياها بـ”أكبر كذبة في القرن الحادي والعشرين”.



