نسر حرمون في ذمة الله

بقلم// رفعت إبراهيم البدوي
البروفسور نسيم خوري الصديق الموقر المثقف غادرنا فيما نحن ننتظر قبل اختتام كل لقاء او محادثة تلفونية بيننا كان يحرص القول نحن تلامذة الرئيس سليم الحص وانت الأمين على تربيته ومبادئه يا رفعت اوصيك دير بالك على حالك اما انا كنت اوصيه بصحته
خانه قلبه فخسر لبنان والجامعة اللبنانية الإنسان البروفسور نسيم خوري كيف لا وهو الذي شكل صرحا اكاديميا علميا وثقافيا وادبيا واعلاميا لا يمكن تعويضه
البروفسور نسيم خوري عرفته عن قرب وهو الذي رافق الرئيس الراحل سليم الحص في العديد من محطاته السياسية والثقافية.
اليوم غادرنا البروفسور نسيم خوري بصمت وبدون وداع تاركا ارثا غنيا من الثقافة الادبية والاعلامية وهو الذي تولى رئاسة كلية الاعلام في الجامعة اللبنانية واشرف على تخرج العديد من الاعلاميين ومن رسالة حملة شهادة الدكتوراه.
نسر حرمون الاسم المحبب للبروفسور نسيم خوري وهو حرص على البدء بمقالاته العديدة باسم نسر حرمون تيمنا بصلابة وعنفوان جبل حرمون وهو الذي كان حريصا على مبدأ الوحدة الوطنية ونبذ كل اشكال الطائفية المقيتة وهو الذي قبل بكل ترحاب زواج ابنته المسيحية بمسلم.
عزيزي البروفسور نسيم خوري يا نسر حرمون سنبقى نستلهم من ارثك الغني بالاخلاق والانسانية وبعلمك وبثقافتك وبحرصك على الوحدة الوطنية.
اتقدم من زوجتك وبناتك ومن كل محبيك بخالص العزاء والمواساة وأسأل الله ان يسمو بنفسك الطيبة وبروحك الطاهرة الى المكان الذي تحب.
نسر حرمون وداعا
نسيم خوري رحمك الله



