“جبهة العمل الإسلامي” أكدت في ذكرى استشهاد نصر اللّه وصفي الدين حقّ الشعبين اللبناني والفلسطيني في الدفاع عن النفس وتحرير الارض والمقدسات

أكّدت “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان، في ذكرى إستشهاد السيّد حسن نصر اللّه والسيّد هاشم صفي الدّين “حقّ لبنان والشعب اللبناني، وحقّ فلسطين والشعب الفلسطيني في القتال والدفاع عن أرضهم المحتلة والمقدّسات الإسلاميّة والمسيحيّة حتى تحريرها من براثن اليهود الصهاينة المجرمين المحتلّين الذين يعيثون اليوم في الأرض فساداً “.
وأشارت “الجبهة” إلى أنّ “وحدة الشعوب العربيّة والإسلاميّة هي الكفيلة اليوم بإسترجاع الحقوق المغتصبة من خلال الإلتزام بالثوابت الأساسيّة الشرعيّة الثلاثة: قوّة العقيدة والإيمان، قوّة الوحدة والإرتباط، قوّة السّاعد والسّلاح”.
ولفتت “الجبهة” إلى أنّه “ما ضاع حقٌّ وراءه مطالب، وأنّ الحقوق لا تسقط أو تُنسى وتتناسى بتقادم الزمن وتوارث الأجيال، بل أنّ عملية طوفان الاقصى المباركة جاءت لتؤكّد وتثبت عكس ذلك تماماً، بعد أن أنفق الأعداء وصرفوا مليارات الدولارات لتحقيق ذلك، فكان أن جاء الجيل الثالث والرابع الفلسطيني الذي ظنّوا أنّه نسيَ القضية الفلسطينيّة أو تناساها وخرجت من ذاكرته فقام بهذه العملية الكبرى دفاعاً عن أرضه وعن قدسه الشريف والمسجد الأقصى المبارك ودفاعاً عن الحرمات والكرامة والحريّة والشرف والمقدّسات”.



