اخبار لبنانبة

مشهد سوريالي مزلزل ومهين للإعلام اللبناني/ بقلم ماتيلدا فرج الله

كتبت الزميلة ماتيلدا فرج الله على فيسبوك:

مشهد سوريالي مزلزل للقيم والأخلاق والمبادىء الإعلامية بطله إعلامي لبناني لا منافس له على الساحة الإعلامية اللبنانية لأنه الأول بالحضور والقيمة والأهمية والدعم …مارسيل غانم على مدار عقود تربع على عرش الإعلام السياسي متلذذاً بخيراته ومستفيداً من خبياه المستترة ورغم القيل والقال من حين الى آخر والتشويش على صورته وصدقاته وتمويله وشققه ولوحاته ومنحوتاته وربطات عنقه وساعاته بقي الأقوى على الساحة الإعلامية اللبنانية وكل القيل والقال يتبخر ويتكسر كل خميس مساءً في حضرة صار الوقت البرنامج السياسي الأضخم والشاشة اللبنانية الأنجح والأكثر إنتشاراً …هذا الخميس في ٢٤ ايلول ٢٠٢٦ فجع المشاهد اللبناني بمشهدٍ إعلامي لا يمكن وصفه ليتكسر مارسيل غانم في عيون جمهور كبير لطالما إحترم برنامجه وضيوفه من شاشة الى أخرى وتدحرج صار الوقت من المرتبة الأولى الى مرتبة منبر فاجر حاقد كيدي يهاجم بلا ضوابط وبلا فرملة أخلاقية وكأن ال MTV راضية على تحويل منبرها المحترف والمهني الى حفلة سوقية لتصفية الحسابات … بولا يعقوبيان مهما إنقسمت الأراء حول شخصها تبقى في نظر شريحة كبرى إمرأة ذكية تعمل في البرلمان منذ العام ٢٠١٨، بإخلاص وثبات وشفافية وتصارح اللبنانيين بالحقائق كما هي مع العلم أنها ليست ملاكا بأجنحة ولا قديسة ستطوب قريبا في الفاتيكان لكن التصويب على نائبة في البرلمان بهذا الشكل الفاجر والمهين والمريض جعلها ضحية في نظر اعدائها خصوصاً ان الهجوم لم يتطرق لأدائها السياسي لا من قريب ولا من بعيد …اذا كنت الأقوى والاشطر والاصلب والأكثر إلماماً وقدرةً بين زملائك يا مارسيل فغلطة الشاطر بالف صدقني ما قبل ٢٤ ايلول ليس كما بعده سيبدأ تاريخك بالإنحدار لأن جمهورك إشمأز من أسلوبك أما بالنسبة لتصفيق الجمهور المبتهج على وقع الشتائم وقلة الادب فعيب وألف عيب أن يتحول الحضور زقيفي في سوق خضار شعبي وأخيراً العيب الأكبر أن تقبل الوزيرة تمارا الزين هذا المستوى من الشتائم في حضورها لزميلة لها ولا تنسحب من الحلقة إحتجاجاً على عدم إحترامها وإحترام زميلة لها يشهر بها غيابياً …مشهد سوريالي مزلزل ومهين للإعلام اللبناني عموما ًولمارسيل غانم وال MTV خصوصاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى