اخبار لبنانبة

اللجان الأهلية في طرابلس: لا حصانة إعلامية لمرسال غانم والقضاء مطالب بالتحقيق والمحاسبة..

استنكرت جمعية اللجان الأهلية في طرابلس بأشد العبارات ما صدر عن الإعلامي مرسال غانم بحق النائب بولا يعقوبيان معتبرة أن ما قيل تجاوز كل حدود النقد السياسي والإعلامي وتحول إلى خطاب مسيء يستوجب التوقف عنده والتحقيق في ملابساته.
وقال رئيس جمعية اللجان الأهلية سمير الحاج إن الجمعية لا تتحرك دفاعاً عن النائب بولا يعقوبيان ولا انطلاقاً من أي اصطفاف سياسي بل دفاعاً عن كرامة الإنسان وحرمة المنابر الإعلامية التي يفترض أن تكون مساحة للحوار وكشف الحقائق لا منصة للتشهير والإهانة وتصفية الحسابات.
وأضاف الحاج أن ما يثير القلق هو ما تصفه الجمعية بأنه نهج متكرر في تشويه الحقائق وممارسة الضغوط على بعض الضيوف ومحاولة ابتزازهم إعلامياً لمصلحة أجندات وقوى سياسية مؤكداً أن هذه المسائل يجب أن تكون موضع تحقيق قضائي جدي لكشف الحقائق أمام الرأي العام.
وأشار إلى أن الجمعية ترفض أن يتحول الإعلام إلى أداة لخدمة أي جهة سياسية أو إلى منبر لتوجيه الاتهامات إلى شخصيات سياسية من دون أدلة واضحة داعياً إلى وضع حد لما وصفه بمحاولات بث الأكاذيب والشائعات والتشهير بالشخصيات العامة لتحقيق مكاسب أو مصالح مادية.
وشدد الحاج على أن حرية الإعلام لا تعني حرية التجريح ولا تمنح أي إعلامي حصانة فوق القانون وأن الشهرة وامتلاك المنبر التلفزيوني لا يجعلان صاحبه فوق المساءلة.
وطالب القضاء اللبناني والجهات المختصة بالتحقيق في ما صدر وفي أي ممارسات أو اتهامات تدخل ضمن نطاق الجرائم التي يحددها القانون مؤكداً أن الحقيقة وحدها يجب أن تكون الفيصل بعيداً عن الضغوط السياسية والإعلامية.
وختم الحاج بالقول: لا حصانة إعلامية لمرسال غانم ولا لأي إعلامي آخر إذا ثبت تجاوزه للقانون. الإعلام مسؤولية وليس سلطة فوق السلطات وكرامة الناس ليست مادة للابتزاز أو التشهير أو رفع نسب المشاهدة. والقضاء مطالب اليوم بأن يقول كلمته وأن يضع حداً لأي ممارسة تتجاوز القانون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى