اخبار لبنانبة

“تجمع العلماء” حيا نصرالله وصفي الدين بذكرى استشهادهما: مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية ونصرة المستضعفين

استذكر “تجمع العلماء المسلمين” في بيان بذكرى استشهاد السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين وسائر الشهداء، “مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية ونصرة المستضعفين، والعمل الدؤوب من أجل وحدة المسلمين وجمع كلمتهم في مواجهة مشاريع الهيمنة والاحتلال والفتنة”.

ولفت إلى أن “الوفاء لهؤلاء الشهداء لا يكون بمجرد استحضار ذكراهم، بل بالتمسك بالقيم والمبادئ التي حملوها، وفي مقدمها نصرة المظلوم، والدفاع عن الأرض والمقدسات، وصون الوحدة الإسلامية، ورفض كل أشكال الاحتلال والاستكبار”.

وأشار التجمع الى أن “العدو الصهيوني لا يزال يواصل اعتداءاته على الجنوب اللبناني، ضاربا عرض الحائط التفاهمات والترتيبات القائمة، ومنتهكا سيادة لبنان وأمن أبنائه، في وقت تستمر فيه أعمال القصف والتفجير والتخريب داخل القرى الجنوبية. وقد شهدت بلدة الخيام عمليات عسكرية إسرائيلية وإحراقا لعدد من المنازل، بالتوازي مع إطلاق النار والقصف الذي طال محيط البلدة، إن إحراق المنازل وتفجيرها لا يمكن النظر إليه باعتباره مجرد عمل عسكري عابر، بل هو استهداف مباشر لمقومات عودة الأهالي إلى أرضهم وقراهم، ومحاولة لتوسيع دائرة الدمار وإبقاء أبناء الجنوب تحت وطأة التهجير وعدم الاستقرار”.

ورأى أن “استمرار هذه الاعتداءات يضع الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي أمام مسؤولياتهما في حماية السيادة اللبنانية ووقف الاعتداءات وإلزام العدو الصهيوني بالانسحاب من الأراضي اللبنانية”.

واعتبر التجمع أن “مشاركة رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة شكلت مشهدا لافتا، إذ تزامنت كلمته مع احتجاجات خارج مقر الأمم المتحدة، فيما غادر عشرات المندوبين قاعة الجمعية العامة عند إلقائه كلمته، وفي هذه المشاهد تعبير عن حجم الاعتراض الدولي المتنامي على سياسات حكومته والحرب التي تقودها، وأن محاولات استخدام المنابر الدولية للدفاع عن هذه السياسات لا تلغي ما خلّفته الحروب والاعتداءات من قتل ودمار ومعاناة في المنطقة”.

واستنكر “الإجراءات التي أدت إلى وقف استقبال الرحلات التي تشغلها شركات الطيران الإيرانية في مطار بغداد، ثم تعليق الرحلات من وإلى إيران في مطار النجف، في ظل العقوبات والضغوط الأميركية المفروضة على قطاع الطيران الإيراني”، معتبرا أن “إخضاع حركة النقل والعلاقات الطبيعية بين دول المنطقة لمنطق العقوبات والضغوط الخارجية يضر بمصالح شعوبها وسيادتها”، داعيا “السلطات العراقية إلى اتخاذ ما يحفظ استقلال قرارها الوطني ومصالح الشعب العراقي وعلاقاته مع دول الجوار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى