إلى أساتذة الإعلام وطلابهم: أضربوا احتجاجًا فقد حوّلوا الصحافة إلى سوق نخاسة!

كتب مدير الدولية للمعلومات جواد عدرا على منصة “X”:
نجح بعض العاملات والعاملين في الإعلام في الإساءة إلى مهنة الصحافة، حتى حوّل بعضهم منابرها إلى سوق نخاسة يهدد أخلاق اللبنانيين وسلمهم الأهلي.
لعلهم لا يعلمون أن من بيروت انطلقت عام 1858، مع خليل الخوري و”حديقة الأخبار”، أول دورية سياسية عربية غير رسمية في الدول العربية.
ولعلهم لم يقرأوا أحمد فارس الشدياق:
“إن الحرية إنما تكون حميدة مفيدة إذا روعي فيها مصلحة عمومية على أخرى خصوصية لا بالعكس”.
ولا بطرس البستاني، الذي كتب في “نفير سورية” بعد فتنة 1860:
“أما رأيتم العقلاء ساعين في تشييد أركان الألفة ورفع منار العلم؛ رغبةً منهم في ارتقاء البلاد وسعادة العباد؟”
منذ أكثر من قرن ونصف، عرف رواد صحافتنا أن الحرية مسؤولية، وأن الكلمة للألفة والعلم والمصلحة العامة، لا للتحريض والابتزاز
والمصلحة الخاصة.



