مقالات

عامان على الحرب على لبنان وشهادة الامينين العامين وثلاثة سنوات على حرب طوفان الاقصى وحرب الاسناد : اين نحن اليوم وما هو دورنا وموقعنا ومستقبلنا؟

بقلم// قاسم قصير 

في الايام القادمة تحل علينا ذكريات مهمة في مسيرة الصراع مع العدو الإسرائيلي ومنها مرور ثلاثة سنوات على معركة طوفان الاقصى وحرب الاسناد وعامان على حرب ايلول و استشهاد السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين ومعهم عشرات القادة والكوادر في لبنان وفلسطين وايران والعراق واليمن وكذلك على مجزرة البيحر واللاسلكي وصولا للحرب على ايران واليمن واستشهاد قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي وعدد من العلماء والقادة .

كما استشهد وجرح خلال هذه الحروب عشرات الآلاف من ابناء فلسطين ولبنان والعراق واليمن وايران وسوريا .
وحصلت تطورات كبرى ومنها تدمير واحتلال قسم كبير من قطاع غزة وجنوب لبنان ، اضافة لاستهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية واستهداف سوريا بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد وتم تدمير معظم مواقع الجيش السوري واحتلال قسم من جنوب سوريا .

لا يمكن في مقال مختصر الإشارة الى كل تداعيات كل هذه التطورات وهذا يحتاج لدراسات وابحاث وكتب ومؤتمرات وندوات للتقييم والمراجعة وتحديد الثغرات ووضع تصور للمستقبل في صراعنا مع العدو الصهيوني ونحن نحناج في محور المقاومة وقوى المقاومة ودول المقاومة الى ما يمكن تسميته : لجنة فينوغراد للتقييم والمراجعة .

لكن رغم كل التضحيات والعدد الكبير من الشهداء والجرحى وتدمير قسم كبير من قطاع غزة وجنوب لبنان واحتلال القطاع وجزء من جنوب لبنان وسوريا وما جرى في ايران من تطورات يمكن التاكيد ان مخطط العدو الإسرائيلي والاميركي في انهاء قوى المقاومة وتهجير الشعب الفلسطيني وإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتحويل سوريا الى بلد على علاقة طبيعبة مع الكيان الإسرائيلي والوصول الى اتفاق سلام وتطبيع مع السلطة اللبنانية وضرب واضعاف مجتمع المقاومة ودفعه للتخلي عن المقاومة واحداث شرخ داخلي في لبنان او في ايران او بين لبنان وسوريا وكذلك تامين الامان للكيان الصهيوني واقامة الشرق الأوسط الجديد، كل هذه الاهداف لم تتحقق حتى الان والمعركة لا تزال مستمرة ومسؤوليتنا اليوم مواصلة هذا الطريق وفاء لكل الشهداء والجرحى ولمنع تحقيق العدو الإسرائيلي لاهدافه.

نحن امام مرحلة جديدة من الصراع تتطلب رؤية جديدة وادوات واساليب وتقنيات جديدة والاهم عدم التخلي عن خيار المقاومة او السقوط امام المشروع الإسرائيلي وعلى امل ان نشهد في المرحلة المقبلة متغيرات وتطورات لصالح قوى المقاومة ولصالح لبنان وفلسطين وكل شعوب المنطقة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى