الإنتشار اللبناني

إلى «الثنائي» ومؤيدي المقاومة: رجاءً فسّروا لنا: لماذا لا لسلام ونعم للحريري وميقاتي؟

كتب مدير الدولية للمعلومات جواد عدرا على منصة “X”:
ليس دفاعًا عن الرئيس نواف سلام، ولا طبعًا عن “الإطار”. وأنا مع معارضة الحكومة، بل لأكن أكثر دقة: مع معارضة نظامٍ يأتي بمثل هذه الحكومات، وبهذه الطرق، وخصوصًا بتسوّل الخارج.

لكن لديّ سؤال لأصحاب الفكر والسياسة من مؤيدي المقاومة: ما الأسباب الوجيهة لمعارضة سلام اليوم، فيما كان الترحيب سابقًا، ولا يزال، بالحريري وميقاتي؟

إذا كان السبب هو التفاوض المباشر أو “الإطار”، فمن هو المرشح لرئاسة الحكومة المستعد، في الظروف الراهنة، لإعلان رفضه لهذا المسار؟

وإذا كان السبب هو فشل الحكومة في الإصلاح والإنقاذ، فهل نجحت الحكومات التي سبقتها في ذلك؟

المعارضة حق وضرورة، لكن صدقيتها تبدأ من ثبات المعايير، لا من تبدّلها بتبدّل الأسماء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى