اخبار لبنانبة

باسيل في هجوم شرس على الحكومة: عليكم التدقيق بنكدكم السياسي.. أوقفوا تحريف الحقائق

هدّد النائب جبران باسيل بالانسحاب من جلسة مساءلة الحكومة، اعتراضًا على التوقيت الممنوح للنواب للكلام، مؤكدًا أن “نحن معارضة مسؤولة وأنا رئيس المعارضة ويجب أن نأخذ وقتًا أكثر للمناقشة”.

وقال باسيل إن “وجودنا في السلطة السابقة لا ينزع عنّا حق المعارضة”، مضيفًا: “إذا كان لديكم دليل ضدنا في الفساد فقدّموه للقضاء، وأنتم شركاء لـ”الحزب” إذ تتقاسمون معه السلطة”.

وأشار إلى أن “الخطاب ضد التيار الوطني الحر بني منذ سنوات”، مؤكدًا: “من لديه أي دليل ضدنا فليذهب للقضاء”.

وفي الملف الإسرائيلي، قال باسيل: “نحن مع التفاوض مع إسرائيل، ولكن التفاوض ليس غطاءً لاستمرار الحرب بل لوقفها، ونحن مع اتفاق الهدنة ومع اتفاق سلام ولكن ليس استسلامًا”.

وتوجه باسيل إلى “حزب الله” بالقول: “ألم تكن تلال علي الطاهر كافية لوقف إطلاق النار؟”

وأضاف: “بدل التعويض باستراتيجية أمن قومي قمتم باتفاق تنسيق أمني مع إسرائيل لنزع السلاح من دون تأمين الانسحاب، بل اعتبرته تكليفًا من الدولة للتحرك بحرية”.

وأكد باسيل: “نحن مع حصرية السلاح بالكامل بعد فشل حزب الله بالدفاع عن الأرض، لكن لا يجوز الاستقواء بالخارج في هذا الشأن لأن النتائج معروفة وفق التجارب السابقة، وحذاري من المس بمكون لبناني أساسي”.

وأضاف باسيل: “نحن مع الحفاظ على علاقات جيدة مع إيران والخليج العربي ونشدد على عدم جعل لبنان كبش فداء لأي طرف”.

وانتقد نهج الحكومة القائم على فرض الضرائب قائلًا: “حلّكم السهل جيوب المواطنين”.

وفي ملف الكهرباء أشار باسيل الى أنه “بوقت “التيار الوطني الحر” وصل سعر النفط العالمي لـ150 د/ب وكانت صفيحة البنزين تتراوح بين 14 و16 دولار أما الاسعار العالمية اليوم لا زالت أقل”، قائلا: “لا تتحججوا بالكهرباء ولا بالمحروقات”.

وأضاف: “عليكم التدقيق بنكدكم السياسي بدل التدقيق الجنائي على البواخر لكن اليوم تريدون إلقاء فشلكم بالكهرباء علينا”.

وتابع: “كارثة أنكم لا تعرفون أن البواخر لإنتاج الطاقة أرخص بكثير من الاسترجرار من تركيا أو قبرص أو سوريا وأوقفوا حرف الحقيقة وأوقفوا الكذب على الناس ووفروا على الخزينة 360 مليون دولار”.

وفي ملف العفو العام، قال باسيل: “سلمنا الموقوفين في السجون اللبنانية لسوريا من دون أي ثمن بالمقابل وللأسف اتخذ العفو العام منحى طائفي بحيث السنة يريدون الافراج عن الاسلاميين والشيعة يريدون الافراج عن تجار المخدرات وبعض المسيحيين يريدون عودة المبعدين إلى إسرائيل”.

وتابع: “اتهمتونا بالوقوف ضد خروج المظلومين من السجون بينما نحن ضد خروج المجرمين ووزير العدل وعد بفتح كل الملفات فسكّرها كلها”.

وفي أداء الحكومة أيضًا، أشار باسيل الى أن “اليوم نسمع من الوزراء المسيحيين يقولون إنهم وزراء فئة ثانية أو فئة ثالثة وحولتم وزير حقيبة سيادية إلى مدير إداري “وبتربحوا جميلة” بذهابه إلى الأمم المتحدة فيما هو شريك برسم السياسة الخريجية وليس منفذ إداري”، معتبرًا أنه “للأسف اليوم الوزراء المسيحيين في السلطة هم السبب وراء تهميشهم كما كان يحصل زمن الاحتلال السوري”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى