الصمد بعد جلسة للجنة الدفاع والداخلية: تأكيد على الوقوف إلى جانب مؤسسة الجيش وقوى الأمن الداخلي

وأكد الحضور، بحسب الصمد، أن “أي إنفاق في موازنات الدولة على هذه المؤسسات، الجيش والقوى العسكرية الأخرى، هو أهم إنفاق استثماري لناحية تأمين الأمن والاستقرار والتنمية، وأن المجتمعين مع أي دعم يأتي من أي مؤتمر، خصوصًا المؤتمر المزمع عقده في باريس الأسبوع المقبل، علمًا بأن الرأي كان أن هذا الدعم سيكون مشروطًا، لأن الجميع يعتبر أن الهدف من هذا المؤتمر ليس دعم الجيش، بل استخدام الجيش كوسيلة لذلك. كان دعاة هذا المؤتمر ورعاته يطلبون من الجيش تحديد ما يحتاجه لنزع سلاح المقاومة، وليس لتأمين ما تحتاجه المؤسسة الأم، الجيش والقوى الأمنية، لحماية لبنان وشعبه، حفاظًا على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي”.
وقال: “إذا كان المجتمع الدولي يريد فعلًا نقل لبنان إلى مرحلة تصبح فيها الدولة مسؤولة عن أمنها وحدودها وسلاحها، فعليه أن يبني قدرة هذه الدولة بالتوازي مع إزالة الأسباب التي تحول دون هذه الممارسات، وفي مقدمها الاحتلال والاعتداءات الاسرائيلية المستمرة. أما إذا أصبح المطلوب من الجيش أن يتحمل وحده نتائج معضلات سياسية وأمنية لم تُحل بعد، فإن زيادة قدراته لن تكون كافية لحل المشكلة”.



