اخبار لبنانبة

وقفة احتجاجية لعدد من رؤساء ومخاتير قرى الجنوب استنكاراً للعدوان الإسرائيلي

نظم عدد من رؤساء وأعضاء مجالس البلدية والاختيارية في جنوب لبنان وقفة احتجاجية امام سرايا صور الحكومية استنكارا للعدوان الإسرائيلي على القرى والبلدات الجنوبية وسياسة التدمير والابادة الممنهجة التي تطال قرى الجنوب وأهله. وقد رفعت الاعلام اللبنانية وصور لقراهم وشعارات تندد بالعدوان الاسرائيلي واحتلاله للقرى وللتدمير الممنهج للقرى والبلدات

بدأ الاعتصام بالنشيد اللبناني، ثم تحدث رئيس بلدية مدينة بنت جبيل محمد بزي وقال:

بئت جبيل، مدينة الشمس ان المدينة الضاربة في عمق التاريخ المحفورة في وجدان جبل عامل، عائشت العديد من الحروب والتهجير والصمود والمقاومة والتحرير ، وما العدوان الراهن سوى جزء من الحكاية . حاولوا كسرها واحتلالها، فحتى تاريخ 8 نيسان صمدت وقاومت ، لم تدنس من قبل العدو، دافع أبناء البلدة وإخوتهم عنها بكل صلابة وعنفوان”.

واضاف:” ولكن في ظل وقف إطلاق نار كاذب، وتحت عناوين وادعاءات فارغة على أنها بني تحتية أو منشآت تابعة للمقاومة يطلقها العدو وصغاره من الأبواق الإعلامية المحلية منها والعربية، ارتكب العدو أفطع جرائم الحرب، هي عملية إبادة وجودية شاملة وتدمير ممنهج لمدينة بئت جبيل لجعلها غير قابلة للحياة، في ائتهاك صارح لكل القوانين والمواثيق الدولية.  لنقول للعالم أجمع:

نعم، هي جرائم حرب موصوفة، وباعتراف وزرائه وقادته، نعم هي فعل الجبناء.

‎فكل يوم نسمع بتفجيرات في بنت جبيل وعمليات تجريف دون أي رادع، ف 85من المدينة دمر بشكل كلي، والباقي هو شبه مدمر.

‎ونسأل أين الهدن؟ أين وقف إطلاق النار ؟ أين اتفاق الإطار ؟ أين الزيارات والاتصالات والمفاوضات يا فخامة الرئيس؟ أين وزارة الخارجية؟ أين السيادة؟”.

‎واضاف بزي :”لم نلمس بعد كل جلسة مفاوضات سوى المزيد من العدوانية والتنازلات”.

‎وقال :”هل أن السيادة تنتهي عند جبل عامل؟ وهل أن الجنوب ، ومنذ عشرات السنين منذ 1948 ، هو ليس من ضمن 10452 كيلومتر مربع؟ أو أنكم قدمتموه قربانا لتعيشوا بسلام؟”.

‎واضاف:” إن ما قام به العدو في مدينة بنت جبيل وفي جاراتها – عيترون، مارون، عيناثا، يارون، الطيري، عينا الشعب، كونين وغيرها من قرى جبين الوطن — يظهر الأهداف الخفية وغير المعلنة لهذا العدوان، رغم التدمير والحرق والمعاناة والمأساة “.

وقال بزي:” إن أهالي بئت جبيل يشعرون بأنهم تركوا كباقي إخوتهم لمصيرهم في أماكن نزوحهم، يواجهون معاناتهم التي لم تعد تحتل موقعها الطبيعي في وجدان الدولة.

‎أين المسار الواضح لانسحاب العدو من المناطق المحتلة؟

‎أين الموقف من الاعتداءات اليومية وعمليات النسف والتجريف؟

‎أين خطة إعادة الإعمار؟

‎أين المؤسسات الحكومية؟

‎أين البرامج التي تحفظ كرامة الناس؟

‎أين الخطط التربوية؟

‎أين الخطط الصحية والاجتماعية؟”.

‎وختم :” من مدينة صور، من محطة الرسل، نقول مع الكم الوافر من الخذلان : نحن لبنانيون منذ الأزل، ونفتخر بلبنانيتنا المغروسة في أرضنا كرامة وعنفوانا، لنا حقوق على هذه الدولة، فمنذ عشرات السنين تركت الدولة الجنوب لمصيره، دمر العديد من المرات، ولكن رغم هذا التدمير ، فإن إرادة الحياة لدى أهلنا هي أقوى من آلة القتل والدمار سنعيد بناء مدينتنا، فهذا وعد الله وقانون إلهي ثابت، فلا يعنينا خط أصفر أو أحمر وآخرها رمادي، سنقاوم الاحتلال وسنحرر مدينتنا كما العام 2000 ، وهذا حق طبيعي ومشروع”.

وعرض رئيس بلدية الناقورة، إبراهيم حمزة في كلمته، لحجم التدمير والابادة في الناقورة وجاراتها، والتي ارتفع منسوبها مع وقف اطلاق النار- الهدنة.

و توقف رئيس بلدية الخيام عباس السيد علي” عند الاجرام الاسرائيلي، الذي طاول البشر والحجر ودور العبادة الاسلامية والمسيحية والإرث الثقافي”.

فيما دان مختار بلدة زبقين رائف بزيع “التدمير الهمجي والوحشي الذي يطال المنازل والحجر والبشر والبنى التحتية “.

واكد رئيس إتحاد بلديات جبل عامل قاسم العبد حمدان” ضرورة وقف الابادة الاسرائيلية لبلدات وقرى الجنوب محملا الحكومة المسؤولية”، داعيا إلى” دفع التعويضات والى إعمار ما هدمه العدو الاسرائيلي وخاصة ونحن على ابواب العام الدراسي الجديد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى