ميقاتي: الحل يبقى في استمرار التفاوض لإنهاء الاحتلال وعودة الجنوب إلى كنف الدولة

وأشار إلى أن “ما يدعو الى القلق والحذر الشديدين هو ما كشفه البنك الدولي في تقريره الاخير من انه كان يُفترض أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4% في عام 2026 إلا أن الحرب ستكون لها تداعيات قد تؤدي إلى انكماش بنسبة 6.4%. كما انه بعدما تراجع التضخّم إلى 14.6% في عام 2025، يُتوقع ارتفاعه إلى 17.5% في عام 2026، مع اضطراب الإمدادات وارتفاع كلفة الشحن والنفط، وهذه مؤسرات خطيرة ينبغي على الحكومة وجميع المعنيين التنبه لها ومعالجتها، لتدارك اي ازمة جديدة قد تلوح في الافق”.
ورأى أن “الحل يبقى في استمرار التفاوض لانهاء الاحتلال الاسرائيلي وعودة الحنوب المحتل الى كنف الدولة واقتناع جميع الجهات بأن الدولة وحدها قادرة على حماية لبنان واللبنانيين، وان اي حلول اخرى او خيارات جانبية ستزيد المشكلة تعقيدا ولن توصل الى الحلول المرجوة”.



