الإنتشار الإقتصادي

طبارة في افتتاح الأقسام المجددة في جامعة المقاصد برعاية دريان: لن نساوم على شبرٍ واحد من أملاك الجمعية

إفتتحت جامعة المقاصد في بيروت الأقسام المجددة (مصلى ومكتبة ومسرح) برعاية مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان وحضوره، كذلك حضر الرئيس تمام سلام ووزير الثقافة غسان سلامة ووزراء سابقين ونواب ، عقيلة رئيس الحكومة سحر بعاصيري سلام ورؤساء جمعية المقاصد السابقون وشخصيات.

قدمت الاحتفال رشا ديماسي، وتم خلاله تكريم الدكتور هشام نشابة والدكتور محمد السماك اللذين ارتبط اسمهما بالعلم والفكر والحوار ومساهمتهما في ترسيخ رسالة المقاصد التربوية والتعليمية والثقافية والدينية ، وسلم المفتي دريان ورئيسة جمعية المقاصد المهندسة ديانا طبارة المكرمين درع جمعية المقاصد عربون محبة وتقدير لجهودهما في خدمة المجتمع. وقدما دروعا لكل من تبرع بتجديد الأقسام في جامعة المقاصد وهم: فيصل حسن سنو ورجا غندور ديرلك تسلمه عمر غندور وسمير عيتاني تسلمته فاطمة عيتاني عربون شكر وتقدير.

وبعد افتتاح الأقسام المجددة جال الحضور في المصلى والمكتبة والمسرح مطلعين على الأعمال المنجزة، والقت طبارة كلمة جاء فيها: ” العلاقة بين المقاصد ودار الفتوى ليست علاقة مناسبات، بل علاقة تاريخ ورسالة ومسؤولية تجاه مجتمعنا وتجاه بيروت ولبنان. ونحن نريدها دائماً علاقة تحفظ الثوابت، وتفتح المجال للاجتهاد والتطور، وتضع الإنسان والعلم والأخلاق في قلب العمل العام”.

أضافت: “هيبة المقاصد لم يصنعها اسم، ولا منصب. بل صنعتها أجيال من الرجال والنساء الذين خدموا، وبنوا، وتبرعوا، وعلّموا، وتركوا لنا مؤسسةً أكبر من أي شخص وأبقى من أي ولاية. نحن نتحدث عن هيبة مؤسسة، وكرامة تاريخ امتدّ على مدى أجيال. ولهذا أقولها اليوم، من هذا الصرح التاريخي، وبكل وضوح”.

تابعت: “خلال ولايتي، لن أساوم على شبرٍ واحد من أملاك المقاصد. لا على أرضها، ولا على مؤسساتها، ولا على هويتها، ولا على استقلال قرارها، ولا على حقوقها. فالذي ورثناه لم يصل إلينا بسهولة، ولا يحقّ لنا أن نتعامل معه بخفّة. فهو ليس ملكاً لنا حتى نفرّط به”.

اردفت: “المقاصد أمانة تسلّمناها ممن سبقونا، وعلينا أن نسلّمها لمن يأتي بعدنا مصانةً، قويةً، مرفوعة الرأس. سنكون منفتحين في الحوار، مرنين في الوسائل، حديثين في الإدارة، جريئين في التطوير؛ لكن عندما يتعلق الأمر بحقوق المقاصد وكرامتها وهويتها، سنكون ثابتين”.

ختمت: “من هنا، من الباشورة، حيث بدأت الجرأةً في التعليم، نفتح اليوم صفحة جديدة. فنحن ندير جمعية المقاصد: بتخطيط واضح. وبمعايير مهنية.وبشراكات حقيقية، وبإدارة تحترم المال الذي يُعهد إليها، وبإصرار على أن يكون لكل مشروع وظيفة وأثر واستدامة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى