اخبار لبنانبة

لجنة أصدقاء الاسير سكاف: ما يحصل في الجنوب مشهد خطير جداً

اعتبرت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف، أن العدوان الصهيوني المستمر على أهلنا في الجنوب و الذي كان آخره فجر اليوم المجزرة المروعة بحق المدنيين من أبناء بلدة أنصار، حيث سقط فيها ٧ شهداء وعدد من الجرحى، “هو جريمة و ارهاب مُنظم من قبل كيان العدو انما يستهدف به جميع اللبنانيين دون استثناء، لأن الجنوب كان و سيبقى قلب لبنان النابض و إن أهله الشُرفاء هم منبع العزة و الكرامة”.

واكدت أن “ما يحصل في الجنوب هو مشهد خطير جداً اثر محاولة العدو فرض وقائع جديدة على الأرض في ظل مفاوضات دورية يجريها مع فريق السلطة برعاية و تغطية أمريكية و التي يستخدمها كورقة بيده لانجاز ما يُريد، مما يتطلب من السلطة في لبنان لضرورة أن تتخذ خيارات بعيدة كل البعد عن مسار المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني و الانسحاب الفوري من هذا الخيار الاستسلامي الذي رفضه أغلبية اللبنانيين من كافة الطوائف و القوى السياسية”.

وتوجهت لجنة الأسير سكاف بالتهنئة الى المقاومة في لبنان وقيادتها والى الشعب اللبناني وجيشنا الوطني لمناسبة الذكرى ال ٢٠ للإنتصار العظيم الذي تحقق على العدو الصهيوني في حرب تموز-آب ٢٠٠٦ و التي أفشلت فيها مقاومتنا مخطط الشرق الأوسط الجديد الذي سعى من خلاله العدو و داعميه لسحق المقاومة، بينما كان المشهد مغايراً لأحلامهم و استطاع المقاومون قلب الموازين و تحقيق نصرٍ تاريخي بقيادة سيد الشهداء السيد حسن نصر الله.

وختمت بتحية الإجلال و الإكبار من الشمال إلى أهلنا الصامدين في الجنوب “الذين يقدمون يومياً أغلى التضحيات ذوداً عن الوطن و التحية إلى قافلة الشهداء الأبرار من المقاومين و أبناء المؤسسة العسكرية و المدنيين و الجرحى و للأسرى اللبنانيين المنسيين من قبل دولتهم و القابعين في سجون العدو المظلمة دون أن تتحرك الدولة اللبنانية ووزارة الخارجية بأية وسيلة للكشف عن مصيرهم و إنقاذهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى