“تجمع العلماء” دان المجازر الاسرائيلية: للانسحاب الفوري من اتفاق الإطار واعتباره كأنه لم يكن

ولفت التجمع الى ان “استهداف المنازل المدنية وسفك دماء الأطفال والنساء يشكّلان جريمة حرب موصوفة، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ولجميع المواثيق والأعراف الدولية، ويؤكدان مجدداً الطبيعة الإجرامية للعدو الصهيوني واستهتاره الكامل بحياة المدنيين وسيادة لبنان”.
وحمّل التجمع “السلطة اللبنانية مسؤولية سياسية عما آلت إليه الأوضاع، نتيجة قبولها باتفاق الإطار الذي منح العدو الصهيوني، عملياً، حرية الحركة والتمادي في اعتداءاته من دون رادع فعلي، وأضعف قدرة لبنان على حماية أرضه وشعبه وسيادته”، ودعا إلى “الانسحاب الفوري من اتفاق الإطار، واعتباره كأنه لم يكن، والعودة إلى التمسك بالتنفيذ الكامل للقرار الدولي رقم 1701 بما يحفظ سيادة لبنان وحقوقه ومصالحه الوطنية”.
وشدد على ضرورة “عودة السلطة اللبنانية إلى التناغم مع نبض الشارع اللبناني وخياراته الوطنية، والتمسك بالثلاثية الماسية: الجيش والشعب والمقاومة، بوصفها ركناً أساسياً في حماية لبنان وردع العدوان”، وطالب “السلطة اللبنانية للتراجع عن جميع القرارات والإجراءات التي اتخذتها بحق المقاومة، وفتح باب التنسيق معها بما يخدم أهداف التحرير والاستقلال وصون السيادة الوطنية”.
ودعا التجمع “لاعتبار الولايات المتحدة الأميركية طرفاً منحازاً وشريكاً في النزاع إلى جانب العدو الصهيوني، لا وسيطاً نزيهاً، إذ إن مواقفها وسياساتها ودعمها المتواصل للعدو تتعارض مع مصالح الشعب اللبناني وحقوقه وسيادة وطن”.
وإذ تقدم التجمع بأحرّ التعازي من عائلات الشهداء، سأل الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى، وأكد أن “دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن وحدة اللبنانيين وتمسكهم بعناصر قوتهم يشكّلان السبيل الأنجع لمواجهة العدوان وحماية لبنان وشعبه”.



