“تجمع أهالي شهداء انفجار المرفأ” شكر ناصر الدين على قراره: انتصار لحق الجرحى بالعلاج الكريم

وأوضح التجمّع أنّ “منذ ذلك التاريخ، استمر التنسيق والتواصل بين التجمّع ووزارة الصحة العامة، رغم كلّ الحملات المغرضة الّتي استهدفت الوزير، وصولًا إلى القرار الّذي أصدره بتاريخ 13 آب 2026، والقاضي بتأمين التغطية الشّاملة والمجانيّة للاستشفاء والعلاج والعمليّات الجراحيّة والمستلزمات الطبيّة والأعمال الطبيّة كافّة والمستلزمات العلاجيّة الخاصة بجرحى انفجار مرفأ بيروت، وإلزام المستشفيات الحكوميّة والخاصة بتأمين هذه التغطية”.
واعتبر هذا القرار “خطوةً إنسانيّةً ووطنيّةً بالغة الأهميّة، وتتويجًا لمسار من المتابعة والتنسيق المشترك، وانتصارًا لحق الجرحى في العلاج الكريم دون منّة أو تمييز أو تحميلهم أعباء إضافيّة، بعدما دفعوا من أجسادهم وصحتهم ثمنًا لجريمة ما زالت جراحها مفتوحة”.
كما توجّه إلى ناصر الدين، وإلى مستشاريه ومعاونيه والعاملين كافّة في الوزارة، بـ”جزيل الشّكر والامتنان على تجاوبهم ومتابعتهم ووقوفهم إلى جانب جرحى انفجار مرفأ بيروت”، معربًا عن أمله بأن “يشكّل هذا القرار خطوةً ثابتةً نحو إنصاف الجرحى وتأمين حقوقهم كاملة، وأن يبقى تنفيذُه على الأرض بمستوى القرار، بما يضمن حصول كلّ جريح على حقّه في العلاج والاستشفاء، دون أي عائق أو استنسابيّة”.



