اخبار لبنانبة

الـ”رامغافار”: العدالة لضحايا المرفأ شرط أساسي لاستعادة ثقة المواطن بدولته

إستذكر الحزب الديموقراطي الليبرالي – الرامغافار فاجعة انفجار مرفأ بيروت، وقال في بيان: “​تطلّ علينا اليوم، في الرابع من آب، الذكرى السادسة لمأساة انفجار مرفأ بيروت، تلك الجريمة المروّعة التي هزّت وجدان الوطن والعالم، وأدمت قلب عاصمتنا بيروت، تاركةً جرحاً عميقاً في ذاكرة كل لبناني لا يندمل إلا بتحقيق العدالة الناجزة”.

أضاف: “​إن الحزب الديمقراطي الليبرالي – الرامغافار، وفي هذه الذكرى الأليمة، يجدّد الوقوف إجلالاً أمام أرواح الشهداء الذين سقطوا في ذلك اليوم الأسود، ويحيي صمود أسرهم وعائلاتهم، كما يعرب عن تضامنه المستمر مع الجرحى والمتضررين الذين ما زالوا يحملون في أجسادهم وأرواحهم آثار تلك الكارثة”.

​وشدد الحزب على ” المبادئ الثابتة التالية:

​العدالة هي الأساس: نجدد تمسكنا المطلق بضرورة كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته أو تقصيره أو تورطه في هذه الكارثة. إن العدالة لضحايا المرفأ هي شرط أساسي لاستعادة ثقة المواطن بدولته.

​استقلالية القضاء: نطالب برفع كل أشكال الضغوط عن السلطة القضائية، وضرورة تمكين المحققين والجهات المختصة من إتمام مهامهم بكل حربة ونزاهة، وصولاً إلى القرار الاتهامي العادل. ​صون هويّة بيروت واستمرار نهوضها: إن بيروت، التي احتضنت التنوع والثقافة والتاريخ، والتي نالت الحجم الأكبر من الدمار في أحيائها المجاورة للمرفأ، أثبتت بفضل أبنائها قدرتها على النهوض من تحت الركام. وإننا نؤكد على أهمية استكمال جهود الترميم والتطوير مع الحفاظ على هوية العاصمة المعمارية والإنسانية. ​ترسيخ دولة القانون والمؤسسات: إن هذه الفاجعة تذكّرنا دائماً بضرورة بناء دولة المواطنة وسيادة القانون، حيث تخضع كافة المرافق والقطاعات لرقابة صارمة ومعايير شفافة تحمي أرواح المواطنين وممتلكاتهم”.

وختم البيان: “ستبقى ذكرى الرابع من آب جرس إنذار دائم في ضمير الوطن، وعهداً منا بالوفاء لدماء الضحايا ولعاصمتنا بيروت حتى إحقاق الحق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى