قبلان: لا شيء أهم للبنان من وحدته الشاملة وصيغته التوافقية

وأكد المفتي قبلان أن “لا شيء أهم للبنان من وحدته الشاملة وصيغته التوافقية، ولبنان والسيادة الوطنية لا يفترقان، وخاصة أن نيران المنطقة والخرائط التي تطال لبنان خطيرةٌ للغاية، ولكن لا يمكن القبول بأي تنازل سيادي أو انقسام سياسي أو صفقات جانبية”، وشدد على أن “مصلحة لبنان بوحدة بنيه وما يلزم للشراكة الوطنية والسياسية والتكوينية”، وتابع “يبقى الجيش اللبناني والمقاومة والوحدة الوطنية الكنز السيادي للبنان، والخلاف السياسي على هذه الحقيقة كارثة تُهدّد مصالح لبنان ووجوده”، واعتبر ان “السعودية وإيران ضرورة وطنية للبنان ولحمايته ولتمكين صيغته التاريخية، أما ما يقوم به الجيش الصهيوني المجرم الإرهابي في جنوبنا هو الدليل المطلق على كذبة الضمانات الأميركية”.
ولفت المفتي قبلان الى ان “بلدنا اليوم أمام اتفاق بلا انسحاب، ولعبة تواقيع بلا قيمة، وهذا عين الخيانة الصهيونية، وهو دليل قاطع على أن الصهيونية أكبر خطر على سيادة ومصالح ووجود لبنان”، واضاف ان “المطلوب تأمين رأي عام وشراكة سياسية ووطنية ضد الانقسام والاستسلام والتنازل المذل والمهين”، وتابع “الحسابات تبدأ من الوحدة الوطنية والضمانات الإقليمية التي تحمي مصالح لبنان الأساسية، ولا شيء ضروري ومصيري في هذه الفترة الحساسة أهم من تأمين شراكة أساسية بين الجيش والمقاومة والوحدة الوطنية لنتجاوز أخطر حرائق المنطقة”.



