خلف: أي توجه لإنهاء مهمة اليونيفيل يعرّض تنفيذ اتفاق الإطار والقرار 1701 لأفدح المخاطر

قال النائب ملحم خلف في بيان: “هزّ صباح اليوم تفجير إسرائيلي ضخم الجنوب اللبناني، ناجم عن عمليتي تفجير في محيط بلدة حداثا ومنطقة الشقيف، في اعتداء جديد يُضاف إلى سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، من تفجير المنازل وإحراقها، وإطلاق النار على البيوت الآهلة، وقتل المدنيين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولسيادة لبنان”.
أضاف في بيانه: “إن هذه الاعتداءات المتكررة تشكّل تصعيداً خطيراً يقوّض جهود تثبيت الاستقرار، ويتناقض مع مبدأ حسن النية الذي يقوم عليه اتفاق الإطار. فحسن النية لا يُثبت بالتصريحات، بل بالامتناع عن كل عمل يزيد التوتر، ويهدد المدنيين، ويقوّض الثقة وفرص تنفيذ الاتفاق”.
وتابع: “في ظل هذا الواقع، فإن أي توجه لإنهاء مهمة اليونيفيل أو إضعاف دورها سيُحدث فراغاً بالغ الخطورة، ويعرّض تنفيذ اتفاق الإطار والقرار 1701 لأفدح المخاطر. فاليونيفيل تمثّل مظلة أممية أساسية لحماية الاستقرار والحد من احتمالات الانزلاق إلى تصعيد أوسع”.
وختم خلف: “لذلك، فإن المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن والدول الراعية لاتفاق الإطار، مدعو إلى تحمّل مسؤولياته عبر تجديد ولاية اليونيفيل وتعزيز دورها، والضغط لوقف الاعتداءات والوفاء بالالتزامات بحسن نية. فالبديل هو فراغ خطير يهدد لبنان وجنوبه واستقرار المنطقة بأسرها”.


