اخبار لبنانبة

صلح من بعلبك: يُراد إعادة رسم مستقبل لبنان بعيدًا عن إرادة شعبه\حجازي: الحل يبدأ بالخروج من اتفاق الإطار

أقام حزب “الراية الوطني”، وعائلة آل ياغي، حفل تأبين في الباحة الخارجية لأوتيل كنعان في بعلبك، لمناسبة ذكرى أربعين علي فهد ياغي، تقديرًا لعطاءاته بعد 40 سنة من الخدمة التي أمضاها موظفًا في بلدية بعلبك، بحضور عضو كتلة “الوفاء للمقاومة النائب ينال صلح، رئيس حزب “الراية الوطني” علي حجازي ، ممثل حركة “أمل” مسؤول مكتب الشؤون البلدية في إقليم البقاع صبحي العريبي، مسؤول جمعية العمل البلدي في البقاع الشيخ مهدي مصطفى، رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين علي رعد، رئيس بلدية بعلبك احمد الطفيلي ونائبه عبدالرحيم شلحة، المستشار التنموي لاتحادات بلديات محافظة بعلبك الهرمل شفيق قاسم شحادة، وفاعليات دينية وسياسية وعسكرية وأمنية وبلدية واختيارية واجتماعية.

صلح

وتحدث النائب صلح، فقال: “نلتقي اليوم في مدينة بعلبك التي لم تعرف يومًا إلا العزة والكرامة، لنكرّم رجلًا من رجالاتها الأوفياء، رجلًا خدم بعلبك بإخلاص، وأحب الناس فأحبوه، وأدى واجبه بصمت ونزاهة، فاستحق أن يبقى اسمه حاضرًا في الذاكرة والوجدان”، معتبرًا ان “تكريم الراحل علي ياغي هو رسالة وفاء لكل إنسان جعل خدمة الناس شرفًا، ولكل من آمن بأن المسؤولية تكليف وليست تشريفًا، وأن قيمة الإنسان تُقاس بما يتركه من أثر طيب في مجتمعه”.

ورأى أن “الراحل لم يكن مجرد موظف، بل كان ابنًا صادقًا لهذه المدينة، مدافعًا عن حقوقها، مقاومًا بعمله، عاش بين أهلها بمحبة، ورحل تاركًا سيرةً طيبة ستبقى شاهدة على إخلاصه وعطائه”.

وفي الشأن السياسي، اعتبر ان “آلاف الشهداء الذين قدّموا أغلى الأثمان، وبذلوا أرواحهم فداءً للبنان، والجرحى الذين نقشوا على أجسادهم قصة الوطن، والأسرى الذين أمضوا أعمارهم في السجون، والنازحون الذين حملوا معهم وجع الرحيل بكرامة، والصامدون الصابرون في معاناتهم، وأصحاب البيوت والمؤسسات المدمرة الذين ما رفَّ لهم جفنٌ لحجم خسائرهم، لم يقدموا كل تلك التضحيات لكي يأتي من يبدّدها على طاولة المساومات أو يفرّط بها تحت ضغط الإملاءات الخارجية”.

ورأى ان “لبنان اليوم يقف أمام مرحلة يراد فيها إعادة رسم مستقبله بعيدًا عن إرادة شعبه، وبما يخدم مصالح العدو الذي عجز عن تحقيق أهدافه بالحرب والعدوان.

ونحن نقولها من أمام هذه الحشود الوفية، إن ما يسمى اتفاق الإطار ليس اتفاقًا يحفظ لبنان، بل هو اتفاق الذل والعار، واتفاق الاستسلام والانبطاح، واتفاق التخلي عن الكرامة والسيادة والحقوق الوطنية… إنه اتفاق يريد أن يمنح الاحتلال ما عجز عن انتزاعه بالقوة، وأن يحول انتصار الصمود إلى هزيمة سياسية، وأن يجعل لبنان يدفع ثمنًا لم يدفعه في أشد الحروب قسوة”.

وتابع: “هذا الاتفاق ولد ميتًا، ولن يعيش، لأنه يتناقض مع إرادة شعب حر، ومع تاريخ وطن لم يخضع يومًا للاحتلال، ولم يقبل أن يكون تابعًا أو مستسلمًا. فالأوطان لا تبنى بالخضوع، والسيادة لا تُستجدى، والكرامة لا تُباع في الأسواق السياسية”.

وأردف: “لقد أثبت اللبنانيون، عبر تاريخهم، أن ما يُفرض بالقوة يسقط بإرادة الشعب، وأن الاحتلال مهما امتلك من سلاح، فإنه يعجز عن كسر إرادة الأحرار”.

وأكد “إن احترام الدستور هو أساس قيام الدولة، والدولة القوية هي التي تحمي شعبها، وتصون سيادتها، وتدافع عن أرضها، وتحفظ نقاط قوتها، لا الدولة التي ترضخ للإملاءات أو تجعل قرارها الوطني رهينة الخارج. ومن هنا، فإن أي اتفاق ينتقص من سيادة لبنان، أو يمس بحقوقه الوطنية، أو لا ينسجم مع الدستور والثوابت الوطنية، لا يمكن أن يشكل مستقبلًا لهذا الوطن”.

وأعلن: “يمكننا أن نختلف في السياسة مع القوى السياسية اللبنانية، وقد تتباين الآراء، ولكن لا يجوز لأحد أن يختلف على كرامة لبنان، ولا على حقه في أرضه، ولا على دماء شهدائه، ولا على سيادته واستقلاله. فخامة رئيس الجمهورية من المفترض أن يكون حامي الدستور ورمز وحدة الوطن، والمسؤولية الوطنية تفرض عليه أن يكون موقفه بحجم تضحيات اللبنانيين، وأن تبقى مصلحة لبنان فوق كل اعتبار، وألّا يُسمح لأي اتفاق أن ينتقص من سيادتنا أو من حقوق شعبنا، لذلك ندعوك مجددًا إلى أن تعيد حساباتك، وألّا ترتكب الخطيئة الكبرى، فالحاضر والمستقبل، كما التاريخ، لا يرحم أحدًا”.

ووصف ما يحصل في زوطر الغربية، ب”العروض الفولكلورية، وإن ما يُسوَّق على أنه إنجاز وطني، لا يغيّر من حقيقة المشهد شيئًا، فالوقائع على الأرض تؤكد أن الاحتلال لم ينسحب من أي شبر من الأراضي التي لا يزال يسيطر عليها، وما جرى لا يتجاوز إعادة انتشار الجيش اللبناني في مناطق محررة، هي أصلًا أرض لبنانية لم يتمكن العدو من فرض احتلاله عليها، بفضل تضحيات الشهداء وصمود المقاومين وأهل الجنوب.

ونحن نجدد التأكيد بأننا مع انسحاب حقيقي وكامل للعدو من أرضنا، فهذا حق لكل اللبنانيين، لكننا نرفض أولًا المفاوضات المباشرة، كما نرفض تضليل الرأي العام عبر تصوير خطوات لا تعكس الواقع على أنها انتصارات سياسية، فيما الاحتلال لا يزال يمارس عدوانه، ويواصل انتهاكاته، ويتصرف على أرضنا بعقلية المحتل الذي يفرض إرادته بالقوة.

لقد شاهد اللبنانيون جميعًا كيف استهدف العدو تحركات الجيش اللبناني على أرضه، في مشهد يؤكد أن الاحتلال لم يبدّل سلوكه، ولم يحترم سيادة لبنان، بل لا يزال يتعامل مع أرضنا وكأنها ساحة مفتوحة لاعتداءاته، فيما يكتفي البعض بتسويق مشاهد إعلامية لا تقدم للبنان سيادة ولا تعيد إليه أرضًا”.

وقال: “إن الشعب اللبناني لا يبحث عن إنجازات إعلامية ولا عن احتفالات شكلية، بل يريد تحريرًا حقيقيًّا لكل شبر من أرضه، وسيادةً كاملة غير منقوصة، وموقفًا رسميًّا يرتقي إلى حجم التضحيات التي قدمها أبناء هذا الوطن، لا أن تتحول دماء الشهداء وآلام الجرحى إلى مادة للاستثمار السياسي أو الإعلامي”.

وشدَّد على ان “المسؤولية الوطنية تفرض الصدق مع اللبنانيين، وتقتضي تسمية الأمور بأسمائها، لأن الحقيقة لا يحجبها الإعلام، والسيادة لا تُقاس بالمؤتمرات والصور، بل بعودة الأرض كاملة إلى أهلها، وانتهاء الاحتلال بشكل كامل، وصون كرامة الوطن التي دفع اللبنانيون أثمانًا باهظة دفاعًا عنها”.

وختم صلح: “لقد أثبتت المقاومة، ومعها الجيش والشعب، أن لبنان قادر على الصمود، وأن هذا الوطن لا يُحمى إلا بوحدة أبنائه، وبالتمسك بثوابته، وبالاستعداد الدائم للدفاع عن أرضه وكرامته. ونقول لكل من يراهن على تعب هذا الشعب: لقد أخطأتم العنوان؛

فهذا الشعب الذي قدّم أغلى التضحيات لن يوقّع على وثيقة استسلام، ولن يقبل أن تتحول دماء أبنائه إلى ورقة تفاوض، ولن يسمح بأن تُهدر تضحياته أو تُمس كرامته.

سيبقى لبنان سيدًا حرًا عزيزًا، وستبقى بعلبك كما كانت دائمًا، قلعة للصمود والعنفوان والكرامة، وسيبقى شعبها وفيًا للشهداء، وللأوفياء الذين خدموا الناس بإخلاص، كما فعل فقيدنا العزيز علي ياغي”.

حجازي

ومن جهته، نوّه حجازي بمناقبية الفقيد “الذي انتسب إلى الحزب قبل خمس سنوات، فقد كان أنيقًا بحضوره وكلامه، كما كان مثال البعلبكي الأصيل، وكيف لا يكون هكذا وهو ابن مدينة تمتاز بعاداتها وتقاليدها وبأصالتها، وبشجاعة أبنائها، وابن عائلة قدمت للوطن وللعمل السياسي والوطني والقومي الكثير من الشخصيات التي نعتز بها وبدورها الريادي”.

وأكد “نحن في هذه المرحلة بحاجة إلى كل رجل، وإلى كل صاحب حضور، بموازاة المؤامرة الكونية التي يتعرض لها لبنان، وتتعرض لها المقاومة وأحزاب المقاومة وبيئة المقاومة”.

وقال: “يا فخامة الرئيس، دائمًا تسألنا: ما هو الحل البديل عن اتفاق الإطار ومسار التفاوض المباشر، نحن سنعطيك الجواب: يبدأ الحل بالانسحاب من التفاوض المباشر، وبالخروج من اتفاق الإطار. هذا الاتفاق هو اتفاق ذلّ وعار، هذا اتفاق ساقط، واتفاق فتنة، وفيه انتهاك لسيادة هذا البلد”.

وتابع: “النصيحة الثانية، بما أنك تسأل عن الحل، أن تستمع إلى نصائح دولة الرئيس نبيه بري، الذي سمّى هذا الاتفاق «اتفاق فتنة». الحل يكون أيضًا بالدعوة إلى حوار وطني. غريب أن يعصف بوطن كل هذا المسار: قتل، وتدمير، وتهجير، وعدوان، وحرب مستمرة لقرابة ألف يوم، ولا يدعو رئيس الجمهورية إلى حوار وطني، لا سيما أن هذا العدوان يواكبه انقسام سياسي داخلي حاد. ادعُ الناس التي تمثل هؤلاء اللبنانيين إلى حوار وطني، للتفاهم على خارطة طريق تفضي إلى الوصول إلى نتائج تجنب البلد انقسامًا ومشروع فتنة داخلية يحرض عليها “سيدكم” ترامب، وصديق بعض اللبنانيين نتنياهو، لأن البعض في لبنان، للأسف يتبنى خطاب نتنياهو بشكل واضح وصريح”.

ورأى أن “الحوار الوطني يجب أن يكون برعاية عربية، تشارك فيها أولًا المملكة العربية السعودية، وثانيًا جمهورية مصر العربية، حتى يكون هذا الحوار أكثر جدية وأكثر قدرة على الوصول إلى نتيجة، ويمكن أن تشارك دول إقليمية أخرى لتأمين مخرج. وبالأمس كُشف عن مبادرة قطرية كانت متقدمة بخطواتها ونتائجها، انقلبتم عليها تنفيذًا لأوامر معلمكم وفق خطة براك”.

وأكد أن “الحل يكون بعدم زجّ الجيش في اقتتال داخلي، هذه المؤسسة الوطنية التي نحرص عليها، ونتمسك بوحدتها، ولا نريد أن يشركها أحد في أي مواجهة داخلية. هذا الجيش الوطني لنا جميعًا، وكل المخطط وكل المشروع لاتفاق الإطار هدفه أن يخلق صدامًا بين المقاومة وبين الجيش، وهذا ما رفضناه البارحة، ونرفضه اليوم، وسنرفضه بعد ألف عام”.

وشدَّد على أنه “سيبقى الجيش الوطني اللبناني جيشًا لكل اللبنانيين، وعلى مسافة واحدة من كل اللبنانيين، وممنوع أن يكون هناك أي مشروع لتحويله إلى طرف”.

وأضاف: “الحل يكون بالتمسك بالانسحاب الإسرائيلي الكامل والشامل دون قيد أو شرط. أيعقل انهم يريدون أن يصدِّق اللبنانيون بأن زوطر الغربية محتلة؟! وعندما نغرس العلم في زوطر الغربية ونعتبر ذلك إنتصاراً، يأتي الخبر بأن العدو الصهيوني فجّر كامل بلدة كونين، وفجّر مشاريع المياه في جنوب لبنان… بدل أن يكون طموحنا أن نرفع علمًا على أرض زوطر الغربية المحررة، طموحنا أن نرفع علمًا على حدودنا مع فلسطين المحتلة، عند آخر متر من أرضنا”.

وتابع: “تقولون: لبنان أولًا، وتمولون الحملات الإعلانية والإعلامية لتشويه الحقائق. نحن الذين بذلنا ونبذل الدماء من أجل لبنان، ونحن الذين نقاتل ونقدم الشهداء لتحرير لبنان، ونحن الذين نحارب مشروع تقسيم وتفتيت لبنان. لذا اسمحوا لي أن أقولها صراحة، الجنوب أولًا، لأن الجنوب هو المحتل”.

وشدّد على “ضرورة التمسك بمسار إسلام آباد، الذي قمتم بالالتفاف عليه، نزولا عند رغبة ترامب وأتباعه، على حساب دماء الناس، وأرزاق الناس، وأملاك الناس. يا فخامة الرئيس، مسار إسلام آباد هو هدية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اللبنانيين دون شروط، ودون أثمان. الحل هو التمسك بمسار إسلام آباد، وتسمية ممثل لبنان ضمن اللجنة الثلاثية، أميركا سمّت ممثلها، وإيران سمّت ممثلها، أما نحن، المصيبة عندنا، حتى الساعة لم نسمِّ ممثلنا في اللجنة”.

وختم حجازي: “الحل يا فخامة الرئيس، أن تفتح قصر بعبدا لكل اللبنانيين، وأن تحدد لنا من تطاول على كرامة نواب طائفة كريمة في هذا البلد، ووصف حلفاءه بالسعادبن. بعبدا لكل اللبنانيين، وليست لفئة أو لفريق أو لحزب من اللبنانيين. قصر بعبدا هو قصر كل الشعب اللبناني، وفي مقدمتهم الشعب الذي يدفع الدماء ويقدم الشهداء والتضحيات. لا يمكنك أن يكون قصر بعبدا مغلقًا بوجه الناس، أو بوجه فئة من الناس، أو فريق من اللبنانيين”.

ياغي

وألقى مدير مديرية البقاع في مؤسسة “جهاد البناء الإنمائية” خالد ياغي كلمة العائلة، مشيرًا إلى أن الفقيد “عاش عمره قريبًا من النَّاس، يفرح لفرحهم، ويتألَّم لألمهم، لا يعرف التَّردد في مدّ يد العون، ولا يتأخر عن خدمة محتاج أو مواساة ملهوف. كان كريمًا بطبعه، محبًّا لأهله وأبناء مدينته، يحمل همومهم، ويؤمن بِأنَّ قيمة الإنْسان فيما يقدِّمه للآخرين من خير ومحبَّة. ولِذلك أحبَّه النَّاس، وبقي حاضرًا في قلوبهم قبل أن يكون حاضرًا بينهم”.

وتابع: “في عمله، كان مثالًا للإخلاص والأمانة، والمرجع الذي يلجأ إليه النَّاس، والوجه الذي يستقبلهم بابتسامة، ويسعى جاهدًا لتذليل الصعوبات وخدمة الجميع دون تمييز”.

العريبي

وبدوره رأى العريبي ان “كل مشروع سياسي لا ينطلق من أولوية الإنسان وحقه في الأمن والإستقرار والعيش الكريم يبقى مشروعا فاقدا لجوهر الرسالة الوطنية والأخلاقية، فالمنهج يشكل اليوم بوصلة الموقف الوطني الذي يقوده دولة الرئيس نبيه بري حيث تبقى الأولوية لإنهاء العدوان الإسرائيلي، والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وتأمين العودة الآمنة والكريمة للأهالي إلى قراهم، ورعاية النازحين، وإطلاق الأسرى، والشروع في إعادة الإعمار بعيدًا عن أي طروحات أو ترتيبات ميدانية قد تطيل أمد الاحتلال أو تحول بعض المناطق إلى ساحات إختبار مفتوحة على احتمالات الفتنة والإنقسام”.

وأشار إلى أن “الرئيس نبيه بري ينطلق من معيار واضح لا يقبل الإلتباس وهو أن قيمة أي مسار سياسي أو تفاوضي تقاس بنتائجه الفعلية لا بعناوينه، وأن أي صيغة لا تحقق الانسحاب الكامل وتحفظ السيادة الوطنية وتصون الوحدة الداخلية تبقى قاصرة عن تلبية المصلحة اللبنانية، كما ان الحفاظ على المؤسسة العسكرية وتجنيبها أي استدراج إلى مواجهات داخلية وصون السلم الأهلي يشكلان ركنا أساسيا في مواجهة مخططات العدو الرامية إلى ضرب وحدة اللبنانيين. فلا تفاوض واشنطن المباشر ولا جولة روما ستخرج العدو، ولن توقف عدوانه ولن تحفظ الوطن؛ بل نرى أن بالمقاومة وحدها ينتصر الوطن وتستعاد الأرض وتحفظ الكراما،ت وبوحدة اللبنانيين وبالدولة القوية العادلة يبقى لبنان الوطن المنيع لجميع أبنائه”.

الطفيلي

ومن جهته أكد الطفيلي على “حق الموظف في البلديات بالراتب العادل والطبابة ومنح التعليم والحياة الكريمة، وهذا يأخذنا إلى مطالبة الدولة ووزارة المالية بدفع مستحقات البلديات لتتنكم من القيام بواجباتها، وإنصاف عمالها وموظفيها”.

واعتبر أنه “لولا ولاء عمال وموظفي بلدية بعلبك لمدينتهم، لتوقفوا عن العمل. على الدولة تامين حقوقهم كي يستمروا في اداء عملهم، ونأمل إقرار القانون الذي يدرس ويناقش بشأن حقهم بالانتساب إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والاستفادة من تقديماته”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى