القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ عمليتين ضد أهداف تابعة لأرامكو في السعودية

وأوضح المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، أن العملية الثانية استهدفت أهدافًا حساسة تتبع شركة أرامكو في ينبع، وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة.
وأكد العميد سريع أن العمليتين حققتا أهدافهما بنجاح، بفضل الله تعالى، وأن الإصابات كانت دقيقة ومباشرة.
وشدد سريع على أن تصعيد العدوان يؤكد، بحسب قوله، إصرار العدو السعودي على مواصلة حصاره للشعب اليمني وانتهاكه سيادة البلاد، وهو ما لا يمكن القبول به، مضيفًا أن الشعب اليمني الحر المؤمن المجاهد سيتصدى لذلك بكل حزم وقوة.
وقال إن القوات المسلحة اليمنية، وبعد التوكل على الله، ملتزمة بأداء واجبها في الدفاع المشرّف والمسؤول عن البلد العزيز والشعب الأصيل، مؤكّدًا أن العدو المجرم لن يلقى إلا التصدي والمواجهة من موقع الحق. وأضاف: «إن الباطل كان زهوقًا».
وأكد أن الحصار البحري على العدو السعودي لا يزال مستمرًا، ردًا على عدوانه وحصاره الظالم المستمر منذ 12 عامًا، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة لن تتردد في توسيع تحركاتها وتصعيد خطواتها وفق تطورات الموقف خلال الساعات والأيام المقبلة، ضمن معادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد».
وأشار سريع إلى أن النظام السعودي أمعن في حصار الشعب اليمني، وارتكب انتهاكًا جديدًا لسيادة الجمهورية اليمنية عبر شن غارات جوية ليل أمس على مدينة وميناء الحديدة وجزيرة كمران.
وأضاف أن تلك الغارات تسببت في أضرار مادية ومعنوية، وأن الدفاعات الجوية اشتبكت مع تشكيل من طائرات العدو بعد اختراق الأجواء، ومنعتها من ارتكاب مزيد من الجرائم بحق الشعب اليمني.



