الإنتشار اللبناني

“المؤتمر الشعبي” في الذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو: مواجهة التحديات تستدعي العودة إلى نهج جمال عبد الناصر

رأى “المؤتمر الشعبي اللبناني” أن “الحال الكارثية التي ترزح تحت وطأتها الأمة العربية، والتحديات الهائلة التي تعصف بها من كل حدب وصوب، تؤكد ضرورة العودة إلى النهج الذي التزم به الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وسلوك الطريق الذي سار عليه، لأنه السبيل الوحيد للعرب لمواجهة كل هذه الأخطار”.

وقالت أمانة الإعلام في المؤتمرفي بيان: “تأتي الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المضيئة التي فجّرها وقادها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، في أسوأ المراحل والظروف التي تمرّ بها الأمة العربية، حيث استمرار العدو الصهيوني في حربه ضد الشعب الفلسطيني بهدف تصفية قضيتهم العادلة، وتواصل العدوان الصهيوني اليومي على جنوب لبنان، تدميراً للقرى وقتلاً للمدنيين وإحتلالاً للأرض، مستهتراً بكل القوانين الدولية ومبادئ الأمم المتحدة، وضارباً بعرض الحائط حتى بما يسمى اتفاق الإطار المشين بين بعض السلطة اللبنانية والكيان الصهيوني”.

واشار البيان الى ان”الأخطار تتزايد مع تصاعد وتيرة العدوان الأميركي على إيران والذي يصيب فيما يصيب أمن وموارد دول الخليج العربية وعلاقاتها الإقليمية، وما يسببه من زعزعة للأمن العالمي، على كل المستويات وبخاصة الاقتصادية، وتهديد للسلم الإقليمي والأمن القومي العربي”.

وتابع: “إن هذه الحال السوداوية التي تعصف بالأمة ما كانت لتحصل لو سار النظام الرسمي العربي على النهج الذي سلكه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي وحّد العرب في مواجهة الصهيونية والاستعمار وكل مشاريع التطرف والتقسيم والتكفير، وجعل للعرب مكانة متقدمة في العالم يحسب لها ألف حساب”.

ولفت الى “إن الاحتفال بذكرى ثورة يوليو الناصرية ليس فقط حنيناً إلى ذلك الزمن الجميل الذي كان فيه للعرب كلمة وموقع وفعل بين شعوب الكرة الأرضية قاطبة، بل هو أيضاً رسالة لكل عربي يتطلع إلى الخروج من مستنقعات الصهينة والامركة والتطرف والعصبيات الطائفية والمذهبية والإثنية التي يغرق فيها العرب وتكاد تمحي دولهم بسيوف التقسيم وتلغي أي دور لهم بين الامم، ليتحولوا إلى كيانات ودويلات ضعيفة متهالكة تدور في فلك “إسرائيل الكبرى” وتستسلم لمشاريع التطبيع والوصاية الأميركية، فلا سبيل لتفادي هذا المستقبل الأسود الا بالعودة إلى نهج عبد الناصر الأبيض والحرّ والوحدوي والمقاوم والتنموي على كل الصعد”.

واعتبر البيان: “إن كل المدارس التي ناصبت عبد الناصر العداء، وسلكت غير طريقه، لم تجلب للأمة سوى الخراب والدمار والقتل والتكفير والتقسيم، وقدمت للعدو الصهيوني خدمات لم يكن يحلم بها، جعلته يقترب من تحقيق أحلامه التلمودية بإنشاء كيانه الغاصب من النيل إلى الفرات. الا إذا استيقظ النظام الرسمي العربي من سباته وسلك مبادئ وأهداف ثورة يوليو الناصرية”.

وختم: “إن الحد الأدنى المطلوب هو إحياء التضامن العربي وعلى الاخص بين الدول ذات الثقل الشعبي والمالي والعسكري والموقع الاستراتيجي، وانتشال الجامعة العربية من عجزها المؤلم، والتعاون مع الدول الإقليمية المتضررة والمهددة بالمشاريع الصهيونية الأميركية. ان العالم يتغير والمشاريع الاقليمية والدولية تتقدم على حساب العرب، ولا بد من قيام مشروع عربي نهضوي متجدد عماده نهج الرئيس الراحل جمال عبد الناصر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى