الخطيب التقى وفدا من “التيار الوطني”: “تعدّد الطوائف والمذاهب هو غنى للبنان”

وجرى خلال اللّقاء الحديث عن فكر البطريرك الحويك ومسيرته، فضلًا عن التطوّرات الرّاهنة وموقف “التيّار” منها، لا سيّما العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وحيّا الخطيب موقف “التيّار” ورئيس الجمهوريّة السّابق ميشال عون ورئيس “التيّار” النّائب جبران باسيل، “خصوصًا في هذه الفترة من تاريخ لبنان”، مشيرًا إلى أنّ “تعدّد الطوائف والمذاهب هو غنى للبنان كما قال الإمام المغيّب موسى الصدر. فالدّين لا يضع حواجز بين البشر، بل يجمع بينهم، والسيّد المسيح مقدَّس لدى المسلمين كما هو عند المسيحيّين”.
وأكّد “أنّنا حريصون على المسيحيّين حرصنا على المسلمين. والاختلاف طبيعي بين البشر، ولكن لا يجب أن يؤدّي إلى الصدام”، معتبرًا أنّ “شيطنة المذاهب تخريب للمجتمعات، فالفكر الدّاعشي المتطرّف هو صناعة أميركيّة كما اعترف الأميركيّون أنفسهم. والظّلم لا يجوز في موقع الاختلاف”.
وحذّر الخطيب من “المخطّطات الصهيونيّة الّتي ترمي الى اقتطاع قسم من جنوب لبنان وإنشاء مستوطنات، ثمّ إقامة مناطق أمنيّة محاذية لحمايتها، ومن ثمّ احتلالها من جديد، ما يعني أنّ كلّ لبنان مستهدَف وليس فئة أو منطقة معيّنة”.
وبعد اللّقاء، لفت عطالله إلى “أنّنا نعتبر أنّه كان للبطريرك الحويّك دور كبير في لبنان الّذي نعيش فيه اليوم، لبنان الكبير بتنوّعه وبغناه وبحدوده، والّذي كان يرى أنّه علينا جميعًا أن نعيش كلّنا في هذا البلد بتنوّعنا واختلافنا، وهذا هو غنى للبنان”.



