ينال صلح رفض “اتفاق الإطار المذل”: لإنصاف متطوعي الدفاع المدني عبر تثبيتهم

وأكّد أعضاء الوفد أنّ “متطوّعي الدّفاع المدني كانوا ولا يزالون في الصفوف الأماميّة لإنقاذ المواطنين، ومن حقّهم نيل العدالة الوظيفيّة والتثبيت أسوةً بزملائهم، تقديرًا لتضحياتهم وخدمتهم المستمرّة”.
من جهته، شدّد صلح على أنّ “تثبيت متطوّعي الدّفاع المدني حق مشروع لا منّة فيه”، موضحًا “أنّه سيعمل مع زملائه النّواب من أجل إنصافهم وإيصال صوتهم إلى الجهات المعنيّة، بما يضمن حفظ حقوقهم وتقدير تضحياتهم”.
ولفت إلى أنّ “عناصر الدّفاع المدني في لبنان قدّموا نموذجًا وطنيًّا مشرّفًا في التضحية، ووقفوا إلى جانب الجيش اللبناني والقوى الأمنيّة والمقاومة في مواجهة الاعتداءات الإسرائيليّة، وساهموا في حماية الأرواح وإنقاذ المدنيّين والدّفاع عن لبنان وسيادته، ودفعوا ثمنًا باهظًا من دمائهم في سبيل أداء رسالتهم الإنسانيّة”.
وأكّد صلح أنّ “على الدولة اللبنانية أن تنظر بعين المسؤولية إلى تضحيات أبناء الشعب اللبناني، وأن تعمل على صون حقوق العسكريّين والعناصر الأمنيّة ومتطوّعي الدفاع المدني، الّذين بذلوا دماءهم على مذبح الوطن، ولا سيّما أولئك الّذين استشهدوا أو جُرحوا جرّاء الاعتداءات الإسرائيليّة”.
وركّز على “ضرورة إنصاف جميع متطوّعي الدفاع المدني، عبر تثبيتهم وحفظ حقوقهم، وفاءً لتضحياتهم وعطاءاتهم”. وجدّد رفضه لما وصفه بـ”اتفاق الإطار المذل”، معتبرًا أنّه “يشكّل عائقًا أمام محاسبة العدو الإسرائيلي على جرائمه”. وأشار إلى أنّ “لبنان لا يُبنى إلّا بحفظ كرامة أبنائه، وصون حقوق مَن ضحّوا في سبيله”.



